محمد بن زايد هو أكثر الشخصيات غير الأميركية نفوذاً وسيطرة في واشنطن

388
الصحيفة

كشفت الصحيفة الأميركية “نيويورك تايمز”، أن ولي عهد أبوظبي والحاكم لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد،  يعد من أكثر الشخصيات غير الأميركية نفوذاً وسيطرة في واشنطن، مضيفه الى أنه هو من يقف وراء دفع إدارة الولايات المتحدة إلى تبني نهجه العدواني والتدخلات العسكرية المتزايدة تجاه المنطقة العربية، ويبدو أن الرئيس دونالد ترامب يتبع ما يخطه محمد بن زايد.

وأكدت الصحيفة الأمريكية، خلال تقرير لها، ترجم الى اللغة العربية، أن “محمد ابن زايد كان على مدى عقود حليفاً رئيسياً لأميركا ويتبع خطا واشنطن، لكنه الآن يسير وفق طريقته، مشيرة إلى أن قواته الخاصة تنشط في اليمن وليبيا والصومال وشمال مصر في سيناء، وقد عمل على إحباط التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط، وساعد في تثبيت رئيس مستبد موثوق به في مصر، وعزز من وصول ربيبه ابن سلمان إلى السلطة في المملكة العربية السعودية“.

و أضافت الصحيفة الأميركية، إن نهج وخطى محمد ابن زايد تناقض في معظم الأوقات مع السياسة الخارجية الأميركية، وأدى ذلك إلى زعزعة استقرار وأمن المنطقة والدول المجاورة، لافتة الى أن الهيئات الحقوقية وجهدت انتقادات لاذعة لابن زايد بسبب قيامه بإنشاء سجون للمعارضين السياسيين في الداخل، وكما ذكرت دوره الفعلي في خلق أزمة إنسانية في اليمن، ودعمه لصديقة ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان، الذي  نفذ عملية قتل بحق الصٌحفي و الكاتب المعارض السعودي جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده في إسطنبول.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن نفوذ محمد ابن زايد، في الولايات المتحدة الأمريكية صار أكبر من أي وقت مضى بعد تولي دونالد ترامب الذي تبنى مراراً آراء الأمير بشأن دولة قطر وليبيا والمملكة العربية السعودية، وفضل هذه الآراء حتى على مشورة المسؤولين الحكوميين أو كبار موظفي الأمن القومي. ويقول دبلوماسيون غربيون إن ابن زايد مهووس بإيران والإخوان ويعتبرهما العدوين الأقرب والأكثر له، وأن  دونالد ترامب سعى إلى التحرك بقوة ضد كليهما، واتخذ الأسبوع الماضي خطوات لتجاوز معارضة الكونجرس لمواصلة بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

والجدير بذكره، وبحسب ما كشفت به الصحيفة الأميركية “نيويورك تايمز” ، أن ولي عهد أبوظبي والحاكم لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، دشن حملة علاقات عامة و تسويق في واشنطن، من أجل تلميع صديقة ولي العهد السعودي محمد بن زايد في أوساط النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

مشاركة