مصادر أمنية: تحذر من مخططات الإمارات السرية في اليمن

0
85
عدن

كيف يمكن للقيادة الإماراتية التخلي عن أهدافها المشبوهة التي تسعى الى تحقيقها باستخدام الميلشيات المسلحة والتدخلات العسكرية لها في المنطقة العربية، حيث عندما قررت القوات الإماراتية الانسحاب من اليمن، لم يكن يُقصد به أي تعديل عن سياساتها، وإنما رجح المحليين السياسيين أن اللعبة الاستراتيجية التي تقوم بها الإمارات الآن بالمنطقة تتطلب شيء من الدبلوماسية، ولكن تتجدد المساعي الإماراتية من أجل السيطرة على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وكان التحذير الإماراتي شديد اللهجة، حيث أن نص البيان يقول: “على الحكومة مغادرة العاصمة عدن وكل مدن الجنوب فورا وإخلاء كافة أراضيه من الوحدات العسكرية الشمالية، ونقلها إلى جبهات الحرب ضد الحوثي في الشمال، وندعو الرئيس عبد ربه منصور هادي والأشقاء في التحالف العربي لنقل كامل السلطات على أرض الجنوب سلميا، وتمكين الجنوبيين من إدارة أرضهم ومواردهم”.

حيث أنه وبهذه اللغة العسكرية التصعيدية، أصدر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال لجنة الهبة الشعبية “المدعومة من القيادة الإماراتية” والتي تم إطلاقها في عدن، بياناً صٌحفي، أكدت أنها مستعدة وبشكل كامل من أجل استخدم القوات العسكرية التابعة لها المسماة “الحزام الأمني”، ويأتي ذلك التهديد من اجل اقتحام قصر المعاشيق الرئاسي والسيطرة على المؤسسات الحكومية، وفقا لما أكدته مصادر حكومية لموقع مرآة العرب.

مخطط  لنشر الفوضى!

تمكن موقع مرآة العرب من الحصول على وثائق مسربة، تكشف عن الخطط الاستراتيجية التي أصبحت الآن بحوذه  القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، والمقرب من ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، والتي تهدف لنشر الفوضى في  العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الأربعاء، حيث ذلك خلال تشييع جثمان قائد اللواء الأول دعم وإسناد منير اليافعي ،الذي قُتل مع عشرات الجنود في هجوم للقوات الحوثية في وقت سابق من الآن.

كما أضافت الخطة المسربة، التي تهدف إليها الإمارات من خلال ميلشياتها المسلحة، هو اختيار مكاناً يكشف مقبرة  التي سيتجه اليها المشيعين، والبدء بقنص قوات الحماية الرئاسية أثناء التشييع، وتهدف الترتيبات تلك  لتحميل عناصر ألوية الحماية المسؤولية الكاملة عن الهجوم  في حال قامت بأي ردة فعل.

والجدير بذكره، أنه وفي وقت سابق من الآن، هدد السيد هاني بن بريك بطرد الحكومة الشرعية، خلال مؤتمر صٌحفي، كما توعد بأن أي مواجهة أو رفض سيتم الرد بالقوة العسكرية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here