مصادر: النظام الإماراتي يفتقد لأدنى مبادئ حقوق الإنسان داخلياً وخارجياً

0
104
الاهمال الصحي

يواصل النظام السياسي في دولة الإمارات العربية المتحدة التجاهل المتعمد حول مطالب المنظمات الأممية والدولية التي تطالب بإنقاذ معتقلي الرأي من خطر تفشي وباء كورونا القاتل، حيث وعلى الرغم من إن النظام السياسي الإماراتي يدرك حجم الخطر الذي يلاحق المعتقلين داخل سجونها السرية بسبب الاهمال الصحي ، إلا أنه يتعمد عدم الانصياع لدعوات مكونات الأسرة الدولية حول مصير السجناء السياسيين.

ويأتي ذلك رغم أن خطر الموت يداهم معتقلين الرأي في السجون الإمارتية والإجماع الحقوقي على أنه من غير الممكن تركهم ليتفشى الوباء في عنابرهم، كما أن المعتقلين داخل السجون الإماراتية يعانون من الحجز التعسفي والإهمال الصحي وتتصاعد المخاوف بشأن مصيرهم في ظل ضعف مناعتهم الشخصية  والاهمال الصحي المتعمد لوسائل الوقاية والتعقيم الصحي داخل السجون.

وعلى غرار ذلك، جددت مجموعة من المنظمات الحقوقية الإنسانية، وعلى رأسهم منظمة “هيومان رايتس ووتش” مطالبهم للسلطات العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة الإسراع في إصلاح الأوضاع غير القانونية والإجراءات السيئة التي تحدث في سجن الوثبة، حيث كشفت التقارير المسربة من داخله أن السجناء يتعرضون الى التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة وغير الإنسانية، و الاهمال الصحي.

ومن جانبها، قالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) إن دولة الإمارات تشهد انتهاكات واسعة لحقوق الموظفين والعمال في ظل أزمة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وأن الاهمال الطبي هو السائد في البلاد بما يخالف مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، كما ودعت الحملة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها، المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة العمل العالمية إلى الضغط على دولة الإمارات لوقف انتهاكاتها الجسيمة ودراسة فرض عقوبات على أبوظبي لإجبارها على تعديل سياساتها.

ويشار أن، النظام السياسي الحاكم في دولة الإمارات يكرس جهوده السياسية القائمة على خدمة المؤامرات والتدخلات العدوانية العسكرية غير القانونية في رسم سياساته الخارجية وهو أمر يتجلى بوضوح في تدخلاتها في كل من “سوريا، اليمن، ليبيا، الصومال، السودان، وغيرها من الدول العربية” وعلاقات التطبيع التي يعززها سراً وعلانية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي، بهدف خدمة مصالح الأسرة الحاكمة فقط وليس المصلحة العامة للبلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here