مصادر عبرية: اتصالات سرية حساسة تجري بين إسرائيل والسعودية لمواجهة الزحف التركي في القدس

0
225
إدارة الأوقاف الإسلامية

كشفت إحدى المصادر الإعلامية العبرية أن هناك اتصالات سرية تجري بين الحكومة الإسرائيلية والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف حصول المملكة على دور في القدس، من خلال ضم مندوبيها إلى مجلس الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي، حيث أفادت إحدى الصحف الإسرائيلية أن هناك محادثات سرية تجري بين الحكومة الإسرائيلية وشخصيات سياسية سعودية بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن المحادثات بدأت منذ ديسمبر/ كانون أول للعام الماضي بهدف تمكين الرياض من لعب دور هام وفعال في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس لمواجهة التغلغل والزحف التركي في المدينة المقدّسة.

وأفادت شخصيات سياسية سعودية دبلوماسية تعمل في الحكومة لصحيفة “إسرائيل اليوم” أن الاتصالات والمحادثات السرية هي اتصالات حساسة تم تكليف فريق متخصص من كبار الدبلوماسيين والمسؤولين الأمنيين من الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن تلك الاتصالات جزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة إعلامياً باسم ” الصفقة القرن”

وكشف أحد العاملين في السلك الدبلوماسي السعودي، أن السلطات السعودية ترفض دور الحكومة الأردنية التي  تتمتع منذ سنوات بوضع حصري وخاص في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، حيث عارض مسؤول سعودي رفيع المستوى أي تغيير في تكوين إدارة مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس، بينما أن موقف المملكة الهاشمية جاء نتيجة تغلغل الدور التركي الكبير في المعالم الإسلامية في القدس، حسب قوله.

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن الأحداث الأخير التي جرت عند باب الرحمة أمام المسجد الأقصى، ونجاح المقدسيين من إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعت من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، كانت السبب الرئيسي في توسيع مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية قي القدس والسماح للفلسطينيين في السلطة الفلسطينية بالمشاركة به، حيث قالت: إن ” سمح المندوبون الفلسطينيون، الذين تم دمجهم كأعضاء في المجلس، للمنظمات الإسلامية التركية بوضع موطئ قدم في المدينة المقدسة من خلال إنشاء جمعيات قامت فيها الحكومة التركية بضخ عشرات الملايين من الدولارات، مباشرة بتوجيه من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here