مصادر: محمد بن سلمان يساوم الجبري بعائلته مقابل سكوته!

0
409
سعد الجبري

كشف مصدر سعودي رفيع المستوى النقاب عن إرسال ولى العهد محمد بن سلمان، وسطاء دوليين، لرجل الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري في سبيل التوصل لصفقة تبادل، وأفاد المصدر المقرب من العائلة المالكة – وفضل عدم الكشف عن هويته – بأن بن سلمان عرض عبر الوسطاء للجبري الهارب من المملكة والمقيم في كندا حاليا، ضمانات بالإفراج عن أبنائه وشقيقه المعتقلين في سجون سرية داخل المملكة مقابل عدم كشفه أسرار آل سعود.

وقال المصدر، إن البحث جاري حاليا عن آليات الضمانات لعدم كشف مسؤول الاستخبارات السعودية السابق، أسرار نظام آل سعود مقابل الافراج عن أبنائه وشقيقه.

وقبل أيام، كشف مغرد سعودي شهير، تفاصيل جديدة عن ملاحقة ولي العهد السعودي، للمسؤول الاستخباراتي السابق، مستشار ولي العهد المعتقل محمد بن نايف.

وقال حساب “العهد الجديد” والمعروف بكشفه لخبايا وتفاصيل الحكم في المملكة: إن خشية بن سلمان من بقاء سعد الجبري في المهجر يأتي بسبب علاقته الوثيقة مع الدولة العميقة الأمريكية التي قد تعود للتعامل مع الأمير محمد بن نايف في حال سقوط ترامب.

وأوضح “العهد الجديد” أن بن سلمان يخشى أن يتم التنسيق في ذلك من خلال الجبري، متابعا: “لذلك يضغط بن سلمان عليه ليعيده إلى البلد من خلال عائلته، وهناك مصادر تتحدث عن إيقاف أحد إخوانه كذلك”.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية النقاب عن اعتقال آل سعود لـ سارة وعمر ابني سعد الجبري، بالإضافة لاعتقال شقيقه المسن.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن خالد الجبري نجل المستشار السابق، أن سلطات آل سعود تضغط على الأب للعودة من كندا التي فرّ إليها.

وقالت الصحيفة إن أربعة عقود من عمل الجبري في الداخلية السعودية “جعلته منغمسا في العديد من القضايا الحساسة داخليا وخارجيا، ويعرف مكان دفن الأسرار في المملكة”.

كما نقلت عن ضابط سابق في الاستخبارات الأميركية، قائلا “إن جهاز المراقبة الواسع بوزارة الداخلية ربما أعطى الجبري كنزا من أسرار المملكة، بما في ذلك أنشطة أفراد العائلة المالكة، ومخططات الفساد والجريمة”.

وأضاف الضابط الأميركي: “كما جعله مطلعا على معلومات ربما تكون غير جيدة عن الأمير محمد بن سلمان نفسه”.

ورغم أن الجبري لم يكن منتقدا علنيا لولى العهد محمد بن سلمان، لكن مشكلته “أنه كان حليفا قويا لمنافسه الأكبر الأمير محمد بن نايف”.

وشغل سعد الجبري منصب وزير دولة، وكان أحد كبار الضباط في الداخلية السعودية، وهو خبير في الذكاء الاصطناعي ولاعب أدوار رئيسة في معركة المملكة ضد تنظيم القاعدة وتنسيقها الأمني مع الولايات المتحدة.

لكن مهمته في الداخلية انتهت كضحية للصراع بين أميرين قويين حول من سيحكم المملكة، فقد فوجئ أواخر عام 2015 بإعلان التلفزيون السعودي خبر إقالته من وظيفته.

وبحسب “واشنطن بوست”، جاء طرده بعد لقائه مدير المخابرات الأميركية السابق جون برينان في سبتمبر/أيلول 2015 في واشنطن، من دون معرفة محمد بن سلمان.

لذا وبعد عودته صدر مرسوم ملكي بعزله، وقد استطاع بعد ذلك بطريقة ما السفر إلى الولايات المتحدة، وكان فيها عندما أعلنت إقالة محمد بن نايف من ولاية العهد.

المصدر: ويكليكس السعودية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here