مصدر أمني: الغدر كان عنوان سقوط مدينة سرت في أيدي ميلشيات حفتر!

0
249
سرت

كشفت تسريبات أمنية، أن الساعات القليلة في سقوط مدينة سرت الليبية بشكل مفاجئ تحت أيادي ميلشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، بعد أن كانت عصية عليه لأعوام متتالية، شهدت تفاصيل كبيرة لمشاهد غدر من قِبل كتيبة سلفية مدخليه عبر انشقاق مجموعة من قياداتها بعد أعوام من التحالف مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، فبلمح البصر تحول الولاء الى غدر وهذا المشهد ليس بغريب على الشأن الليبي فحدث ذلك مراراً وتكراراً.

حيث أكد ميلشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، أن قواتها تمكنت من السيطرة على مدينة سرت الساحلية الموالية لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية “المعترف بها دولياً”، والتي تبعد بحوالي 450 كيلومتراً (280 ميلاً) شرق العاصمة طرابلس ، والمُسيطر عليها من قبل القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها في الأمم المتحدة منذ عام 2016.

وبدوره، أشار المتحدث باسم الفصيل المنافس “ما يسمى بالجيش الوطني الليبي في حفتر” ، إن المدينة سقطت على أيدي مقاتله مساء يوم الاثنين الماضي.

وأكد المتحدث الرسمي باسم ميلشيات حفتر أحمد المسمري ، عبر شاشات التلفزيون الموالية لهم، أنه وبعد عملية استمرت لساعات قليلة “سرت تحرر بالكامل … من الجماعات الإرهابية” في إشارة عن قوات حكومة الوفاق” حسب قوله.

ويشار أن، دولة ليبا الواقعة في شمال إفريقيا الغنية بالنفط، غرقت في فوضى منذ الانتفاضة التي يدعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011 والتي أسفرت عن مقتل الدكتاتور معمر القذافي.

ومنذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في عام 2011 ، برز مقعيان للسلطة في ليبيا: حفتر في شرق ليبيا بدعمٍ رئيسي من الجمهورية المصرية ودولة والإمارات العربية المتحدة ، والحكومة الوطنية في العاصمة طرابلس ، التي تتمتع بالأمم المتحدة والاعتراف الدولي، وخاصة الجمهورية التركية.

وأشار المسمري، خلال بيانٍ رسمي أن العملية تهدف إلى تطهير سرت الميليشيات المسلحة، مضيفاً الى أن المطار الذي يقع في قاعدة للقوات الجوية سقط في أيدي الجيش الوطني الليبي بعد أن “استهدفت القوات المكلفة بحمايته بالكامل بمعداتهم” لجيش حفتر ذي التصميم الذاتي.

وأفاد البيان،  أن “الاشتباكات جارية” في الجزء الجنوبي من سرت وفي المنطقة الساحلية ، مضيفا أن بعض مقاتلي العدو فروا بينما أسر آخرون من قبل قوات الجيش الوطني الليبي المتقدمة.

وغرد المسمري عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: إننا “نحن نتعامل مع ميليشيات حفتر الإرهابية” ، مضيفًا أن “المرتزقة” من تشاد كانوا يقاتلون إلى جانب قوات حفتر، حسب قوله.

وبدورها،  سعت الحكومة المعترف بها في الأمم المتحدة مؤخراً إلى الحصول على مساعدة من حليفتها تركيا، وتحركت بالفعل أولى الوحدات العسكرية التركية مساء أمس الى ليبيا لمساندة قوات حكومة الوفاق للتصدي لميلشيات حفتر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here