مصدر أمني: محمد بن زايد يفشل في اختراق قاعدة بيانات مسؤولين قطريين

0
110
معلوماتية جوهرية

سيطرت مظاهر الفشل والخوف الشديدان على ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، إبان تسجيله فشلاً أخر في الحصول على أي مواد معلوماتية جوهرية وبيانات غير قانونية ضد دولة قطر، وجاءت تلك المحاولات بعد التعاون مع شركة تجسس إسرائيلية.

وكشف مصدر أمني إماراتي، أن الغضب تضاعف لدى بن زايد على أثر انكشاف فضيحة تورط الإمارات بتعاون مع شركة تجسس إسرائيلية، رغم أن نتائج ذلك منيت بفشل ذريع ولم تؤد إلى تحقيق أبسط تطلعاته المسبقة.

وقال مقربون من بن زايد إنه يشعر بخيبة أمل ويأس من تواصل حملات التجسس لأعوام من دون أن يتمكن من الحصول على مادة معلوماتية جوهرية تدين الدوحة أو تقدم له أوراق قوة لمواجهة قطر دولياً.

كما أكد المصدر الأمني ذاته، أن بن زايد أهدر كماً من الأموال الطائلة على تقنيات التجسس ومتابعتها لسنوات على هواتف عشرات المسئولين القطريين من دون أي نتيجة.

كما وجه بن زايد اتهامات واسعة لكبار مساعديه بالفشل، وحملهم عجز فشل حملات التجسس والحصول على مواد معلوماتية جوهرية، على الرغم من أنه هو من أشرف على إدارتها لسنوات وكان يعقد عليها آمالا كبيرة.

وكان بن زايد يتطلع للحصول على معلومات تقوي في موقفه المناهض لقطر كونه العقل المدبر الرئيسي لفرض حصار عليها بالتعاون مع السعودية والبحرين ومصر منذ حزيران/يونيو 2017.

ووفق مصدر مطلع أكد أن ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد يطمح للحصول على تسريبات ومعلومات خطيرة تدين مسئولين سعوديين كبار بغرض تعزيز موقفه أمام الرياض وإملاء المزيد من سياساته على المملكة.

ومنيت الإمارات بفشل ذريع في إثبات دعم قطر للإرهاب على الرغم من تورطها في عمليات تجسس واختراق هواتف غالبية المسئولين القطريين بتقنيات إسرائيلية منذ عام 2014، وكما تم تجديد المحاولة خلال العام الجاري، وسجلا كلتا المحاولتين فشلاً جديداً في ملف التجسس الإماراتي.

وحسب مراقبين دوليين، أكدوا على عدم شرعية أو قانونية فرض الإجراءات العقابية على دولة قطر، مشيرين الى أن الاتهامات الموجهة من رباعي الحصار تفتقد لأية أدلة أو معطيات مقنعة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here