مصدر إماراتي: إجماع على التخلص من محمد بن زايد والسبب سياساته الخاطئة

0
143
معلوماتية جوهرية

انفجار داخل حجور السياسيين الإماراتيين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسبب التخبط في اتخاذ القرارات والانقسامات الداخلية التي أصبحت علنية، ولكن من يقف وراء تلك الانقسامات والسياسات الخارجية التي لم تعد لها ملامح سوى التضليل الدبلوماسي والتدخل العسكري؟!، كما أن هناك محاولات متعددة لتخلص من ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد وذلك بسبب سياساته الخاطئة في المنطقة الخليجية والعربية والدولية كذلك، بحسب مصدر أمني إماراتي.

من يقف وراء سقوط الإمارات سياسياً ودولياً، والانقسامات التي أحدث شرخاً في الوسط الإماراتي، هو ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكما الفعلي للإمارات محمد بن زايد، حيث أنه يعمل فقط لتحقيق أهدافه الشخصية، دون النظر الى مصلحة الدولة العليا، ولم يستثني أحد من تقلبات سياساته الداخلية والخارجية، فهل واجهت السعودية صعوبات في تقلبات سياسية الإمارات؟!.

نعم! وبحسب مصدر أمني مطلع في التحالف العسكري ضد اليمن، فإن الإمارات لم تبلغ السعودية أي من قراراتها المفاجئة بالانسحاب من اليمن، ولم تكن تدرك أنها ستقوم بدعم الانقلابين ضد شرعية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مؤكداً أن صديق بن زايد بالدمار والحرب، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هو المتأذي الأول من تقلبات السياسية الإماراتية في المنطقة، كما أن الانقسامات الداخلية طالته بالمعارضه ورفض سياسته بالمنطقة.

وإضافة الى ذلك، علاقة القيادة العليا السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد تمزق على صعيد النسيج التعاوني، حيث أكدت مصادر حصرية لموقع مرأة العرب، أن ولي عهد إمارة أبو ظبي فرض السيطرة العسكرية على جميع إمارات الدولة، وقيد حركة شخصيات اعتبارية وسياسية لها وزنها السياسي، والهدف من ذلك بسط نفوذه في الدولة كاملة، وهنا بدأت ما تسمى مرحلة التضيق.

محاولات لقتل محمد بن زايد:

وفق مصادر خاصة، أفادت أن هناك محاولات لبعض أمراء و شخصيات اعتبارية وسياسية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة من التخلص من حكم وسيطرة محمد بن زايد، ولكن باءت بالفشل تلك المحاولات، وجميع تلك المحاولات جاءت بعدما أدركوا أنه أخذ بالإمارات الى حافة الهاوية، متأكدين أنهم لا يمكنهم الخروج من عنق الزجاجة إلا بالتخلص من محمد بن زايد.

مصدر القوة:

قالت الإدارة الأمريكية، في وقت سابق من الآن، إن من يقف وراء دعم وقوة محمد بن زايد هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما كشفت تقارير مولر، أن بن زايد له ضلع في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية وفوز دونالد ترامب.

هل تتحول السعودية الى المحور الأخر؟!

بحسب المعلومات المسربة من مصدر أمني سعودي، رفض الكشف عن هويته، فإن السلطات السعودية تسعى الى إدراك الموقف والانسحاب من عباءة الإمارات، ولكن ما تخشاه هو كشف الأسرار المشتركة والجرائم بحق اليمينين وفي المنطقة العربية.

قطر ومحور الخلاف:

أصبحت قطر تخطوا خطى الواثقين اتجاه تكوين قوة دبلوماسية سياسية كبرى في العالم، وهذا ما لم يكون محمد بن زايد أن يحدث، حيث فرض هو ورباعي الحصار إجراءات عقابية غير قانونية، بحجة أن الدوحة تدعم الإرهاب وهذا ما نفته الدوحة مراراً وتكراراً.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here