مصدر طبي عراقي: أعداد القتلى المُعلن عنها ليست صحيحة مؤكداً أنها تجاوزت المئة

0
106

الأحداث الأمنية تتوتر في العاصمة العراقية بغداد، حيث أعلنت المفوضية الخاصة بالحقوق الإنسان العراقية، ارتفاع عدد قتلى المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية الى مئة قتيل وأكثر من أربعة آلاف جريح، وذلك وفق إحصائيات وزارة الصحة العراقية  لمصدر إعلامي أجنبي.

وبحسب شهود عيان من المتظاهرين، فإن الشبان العراقية تمكنوا من فتح ثلاثة جسور من الجسور الخمسة الى تربط العاصمة العراقية بغداد في باقي المدن، بينما تمكنت القوات الأمنية العراقية من إغلاق ما تبقى من الجسور “الاثنين الأخرين” وهما جسر التحرير والسنك، اللذان يؤديان الى وسط العاصمة وكما يربطان بغداد بالمنطقة الخضراء.

ويشار أن، السلطات العراقية أعطت تعليماتها للقوات الأمنية الخاصة، بالسماح للمتظاهرين بالعبور عبر جسري التحرير والسنك، ولكن على الرغم من ذلك إلا أن هناك عدد كبير من القوات العسكرية منتشرة في الطرق التي تؤدي الى الطرق الرئيسية في العاصمة العراقية بغداد.

وعلاوة الى ذلك، فإن الحركة في الشوارع والمدن العراقية كانت مقيدة اليوم، وذلك عٌقب رفع حظر التجوال وحالة الطوارئ القصوى، الذي كانت السلطات الأمنية العراقية فرضته يوم الخميس الماضي، من أجل احتواء الموقف و الاحتجاجات الشعبية ، وكما أن جميع المتاجر المتواجدة في الشوارع الرئيسية قد أغلقت أبوابها خشية الضرر أبان تدهور الاوضاع الأمنية في البلاد.

حيث  قد أعلنت المفوضية الحقوقية مساء أمس، عن ارتفاع القتلى الى خمسين قتيلاً، وذلك خلال المظاهرات المستمرة والتي جابت كامل المدن العراقية منذ يوم الثلاثاء الماضي، تنديداً لتدهور الأوضاع الاقتصادية وتفشي البطالة والفساد في مؤسسات العامة الحكومية وغير الحكومية.

ولكن سرعان ما صرح مصدر طبي عراقي رسمي، لمصدر إعلامي أجنبي، أن عدد القتلى تجاوزت المئة الى ظهيره اليوم السبت، وهي في ازدياد مستمر إزاء وجود إصابات كثيرة في حالة الخطر، مضيفاً الى أن المستشفيات الحكومية العراقية تعاني من نقص شديد في الملتزمات والأدوات الطبية اللازمة لإسعاف المصابين، كما أكد أن هناك بعض المستلزمات قد نفذت بشكل كامل في المستشفى.

وأضاف المصدر الطبي، الذي رفض الكشف عن هويته، خوفاً من التطورات الأمنية المستمرة في البلاد، الى أن أعداد القتلى والجرحى التي يُعلن عنها خلال وسائل الإعلام التابعة والموالية للنظام السياسي غير صحيحة، وأن الأعداد الصحيحة هي أكبر مما يعلن عنها، مشيراً الى أن بعض المصابين أيضاً لا يلجؤون الى المستشفيات الحكومية تحوفاً من إلقاء القبض عليهم، حسب قوله.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here