مصدر يمني: تعافي اقتصاد اليمن متعلق بإنهاء عبث ميلشيات الإمارات في اليمن

0
101
إيرادات

ينظر الشعب اليمني بعين الأمل الى تعافي مؤسساتهم الاقتصادية المنهكة، وذلك إبان أوضاع الواقع المتردي عقب حالة الحرب التي شنتها دولة الإمارات العربية المتحدة، والعبث المستمر في اقتصاد اليمن لتحقيق مصالحهم الشخصية، كما رجح محللين اقتصاديين، أن تعافي الحالة الاقتصادية باليمن محاطه بكثير من العقبات التي يمكن أن تعرقل العملية التنموية الاقتصادية، وخاصة في تمكين الحكومة اليمينة لجمع إيرادات الشرعية من الموانئ النفطية والمؤسسات الخاصة بالدولة، وذلك بسبب التدخل الإماراتي العسكري المستمر.

ويشار أن، السلطات العليا في المملكة العربية السعودية، قامت مؤخراً بوضع مبادرة لحل الأزمة في اليمن سُميت باتفاق الرياض، حيث جمع اللقاء كل من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، وتضمن الاتفاق إيجاد حل لجمع إيرادات الدولة اليمينة وخاصة الأموال النفطية والجمركية والضريبي، ووضعها بشكل مشترك في البنك المركز بالعاصمة المؤقتة عدن.

ووفق اتفاق الرياض، فإن آليات الصرف المشترك ستكون وفق ميزانية معتمدة وفق القانون الداخلي اليمني، على أن يتم تقديم تقرير كامل بشكل دوري لمجلس البرلمان يتسم النزاهة والشفافية، من أحل التقييم والمراقبة.

ويرى كثير من المراقبين الدوليين، أن هناك كثير من النتائج الايجابية الاقتصادية حول اتفاق الرياض، في حين أن التحالف الإماراتي السعودي سيقوم بفرض تطبيقات وبنود تعيق الاتفاق المتعلقة بالحالة الاقتصادية اليمينة.

ووفق مصدر أمني إماراتي، فإن السلطات العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعى الى السيطرة الكاملة على المؤسسات الاقتصادية اليمنية، من أجل بناء مصلحة اقتصادية إماراتية خاصة في اليمن، وفق الرؤية التنموية الخاصة بولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.

وعلى غرار ذلك، فإن الحكومة اليمنية خلال وقت سابق من الآن، حاولت بشكل مستمر دفع الرواتب الخاصة بالموظفين اليمنين بعملة الدولار الأمريكي، ثم تحول الى الريال اليمني، كما قررت ايقاف صرف الرواتب نقداً واستخدام الحسابات البنكية للمستفيدين، وذلك بهدف تجنب وجود موظفين وهميين في المؤسسات اليمنية، وفق مصدر يمني مطلع.

كما أن من أبرز أشكال العقبات التي تواجه نمو الاقتصاد اليمني، النهب الإماراتي خلال خمسة أعوام للعاصمة المؤقتة عدن، وبحسب رجل أعمال يمني فإن عمليات السرقة والسطو تمركزت على الاستثمارات التي يمتلكها أبناء الشمال، ما تسبب لهم في خسائر مالية فادحة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here