مطالبات لليونسكو بإنقاذ سقطري من القوات الإماراتية

0
2206

طالبت حملة دولية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” بالتدخل العاجل والسريع لوقف تشويه دولة الإمارات للأماكن الأثرية والبيئية في جزيرة سقطري اليمنية النادرة، والمصنفة لدى اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي.

وقالت الحملة الدولية لمقاطعة الامارات اليوم الأحد إنها وجهت رسائل رسمية لليونيسكو والمؤسسات الدولية حول تشويه الامارات للأماكن الأثرية والبيئية في جزيرة سقطرى اليمنية وذلك بعد نقل طائرات الشحن الإماراتية دبابات وعربات مدرعة ومعدات ثقيلة وبناء قاعدة عسكرية إماراتية في أكثر الأماكن جمالا في اليمن مما أدى الى تدمير وتجريف مساحات واسعة لبناء القاعدة العسكرية الإماراتية على جزيرة سقطرى.

وتهدف حملة المقاطعة إلى عزل الإمارات اقتصاديًا وسياسيًا بسبب الانتهاكات التي لا تنتهي لحقوق الإنسان التي تمارسها دولة الإمارات، فضلاً عن جرائم الحرب في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، حيث تعتبر الإمارات مركز للعبودية الحديثة، وهي اليوم واحدة من الدول الرائدة في مجال الاتجار بالبشر وواحدة من أهم الداعمين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.

سقطري.. قطعة من الجنة

وسقطرى هي أرخبيل من 6 جزر على بعد 350 كم عن السواحل الجنوبية لليمن في المحيط الهندي مقابل الصومال، وعاصمتها مدينة حديبو.

ترجع شهرة سقطرى وأهميتها التاريخية إلى بداية العصر الحجري وازدهار تجارة السلع المقدسة، ونشاط الطريق التجاري القديم – طريق اللبان، حيث اشتهرت سقطرى بإنتاج الند وهو صنف من أصناف البخور، وبإنتاج “الصبر السقطري” كأجود أنواع الصبر وزادت أهميتها وتردد ذكرها إلى شعوب حضارات العالم القديم.

خلّف انعزال الجزيرة الطويل عن أفريقيا وشبه الجزيرة العربية مستوى فريد وغير مألوف من الاستيطان الحيوي على الجزيرة، وكذلك في المستوى الاجتماعي لسكان الجزيرة.

وصنفت سقطري كأحد مواقع التراث العالمي في عام 2008. ولقبت “بأكثر المناطق غرابة في العالم”، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم ل عام 2010 نظراً للتنوع الحيوي الفريد والأهمية البيئية لهذه الجزيرة وانعكاسها على العالم. في أكتوبر من عام 2013، أصبحت محافظة أرخبيل سقطرى محافظة مستقلة عن محافظة حضرموت.

الاحتلال الإماراتي

ورغم أن الجزيرة بعيدة عن القتال الدائر في اليمن ولا يوجد بها مليشيا حوثية إلا أن القوات الإماراتية سيطرت عليها وطردت القوات الحكومية الشرعية منها، ما أثار غضب الأهالي، خاصة أنه ترافق مع نهب إماراتي واسع لثروات الجزيرة النادرة.

وقمعت القوات الاماراتية التظاهرات الغاضبة التي خرجت ضد قواعدها العسكرية في اليمن والوجود المتزايد في اليمن واستغلال الامارات للأماكن الطبيعية بتشويهها واستخدامها كمنتجعات سياحية لجنودها.

وتسبب تدخل الامارات في الحرب في اليمن في قتل حوالي 14 الف شخص من أبناء الشعب اليمني والالاف من المصابين والمختطفين، وترك مئات الالاف من اليمنيين في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.

وقالت الحملة الدولية إنها ستستمر في توجيه الرسائل الرسمية الى كافة الجهات الدولية ذات العلاقة للضغط على دولة الامارات للتوقف عن انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها بشكل يومي في حربها في اليمن ضد هذا البلد الفقير.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here