مطالب أمريكية قطرية لضرورة إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا

0
99
المندوب الليبي

في خضم المخاوف الدولية من نشوب جولة عسكرية جديدة بين الأطراف الليبية المتنازعة، دعت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة ألمانية وتركية وقطرية إلى ضرورة التوصل لاتفاق سياسي يشمل وقف شامل إطلاق النار في ليبيا، في حين تعهدت القيادة العسكرية التركية بمواصلة دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، ومن جانبه، شدد المندوب الليبي في الأمم المتحدة حول دور لدولة الإمارات العربية في بلاده غير القانوني.

وجاء تنديد المندوب الليبي في الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة على المستوى الوزاري لدراسة أخر التطورات الأمنية في الشأن الليبي مساء أمس الأربعاء، بينما طالب الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأطراف المتنازعة إلى ضرورة اغتنام القرص الدولية والإقليمية من أجل كسر الجمود السياسي والدبلوماسي، وسعى أيضاً إلى توظيف الجهود التي تبذلها الدول الأوروبية والبعثات الأممية من أجل استئناف الحوار والعملية السياسية بعيداً عن الجوالات العسكرية، لافتاً إلى أن النزاع دخل مرحلة جديدة

وأردف غوتيريش، رداً على حديث المندوب الليبي في الأمم المتحدة، قائلاً: “الوقت ليس في صالحنا في ليبيا، لقد دخل الصراع مرحلة جديدة مع تدخل أجنبي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، بما في ذلك إرسال المعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة للمشاركة في القتال”.

وفي الشأن الليبي الداخلي، سعت قيادة قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً إلى التخفيف والتهوين من أضرار القصف الجوي الذي نفذه الطائرات الحربية المسيرة الإماراتية والروسية الداعمة لميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على قاعدة الوطية الجوية، غربي البلاد، كما وخلال البيان الرسمي أشارت إلى بعض التوضيحات بشأن عملية عسكرية جديدة محتملة لاستعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة من أيادي الميلشيات غير القانونية المدعومة إماراتياً، في حين عبرت هيئة الأمم المتحدة عن قلقها من تصعيد عسكري جديد في ليبيا موضحة أنها تخشى تحول الساحة الليبية إلى بحر من الدماء.

ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي الإعلامي باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة الوفاق مصطفى المجعي، أن القصف الجوي الذي نفذته الطائرات الحربية والذي استهدف في وقت متأخر مساء السبت قاعدة الوطية الجوية لم يحدث أي قتلى أو إصابات، حيث أن القاعدة تبعد ما يقارب (14 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، مشيراً إلى أن ما تم استهدافه لا قيمة عسكرية له وأنها أهداف غير مهمة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here