مطالب شعبية وبرلمانية بإقالة وزير السياحة التونسي بسبب التطبيع مع إسرائيل

0
81
الطرابلسي

بصورة غير مسبوقة، تتسابق الشخصيات العربية الرسمية والإعلامية الى التطبيع العلني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلن وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي ، أن ما يقارب الـ 90% من السياح الإسرائيليين القادمين من إسرائيل، هم حجيج يهود من أصول تونسية، مؤكداً أن لهم الحق الكامل في العودة الى أراضيهم وقتما أرادوا، كما أنهم يستطيعون الحصول على جوزات السفر التونسية لتسهيل معاملاتهم الداخلية والخارجية.

وأعتبر الشعب التونسي تصريحات الطرابلسي ، ما هي إلا إعلان تطبيع علني مع إسرائيل، كما أشتد استياء الشعب التونسي وطالبوا وسط انتقادات واسعة طالت وزير السياحة الى ضرورة إقالة الوزير، في حين ان الحكومة التونسية لم تعقب على الأمر ولم يصدر من مكتب الجمهورية أي موقف رسمي إبان تصريحات وزيره التي أثارت موجه من الغضب.

كما أن محليين سياسيين وإعلاميين وأكاديميين يعملون في المجتمع المدني، أنهم قلقون من تصريحات وزير السياحة الطرابلسي، مرجحين أن وراء التصريحات خفايا غير قانونية ومشبوهة تدعو الى التطبيع العلني مع إسرائيل، بينما وصف الرئيس التونسي قيس سعيد، في وقت سابق من الحملة الانتخابية الخاصة به، أن التعامل مع إسرائيل هي جريمة تصلى الى حد الخيانة العظمى.

ولكن هناك أخرين روأ أن تصريحات الطرابلسي ، هي أمر طبيعي لاستقطاب السياح من الديانة اليهودية الى تونس، معتبرين أن المحاولة هي جريئة بعض الشيء، لان وزير السياحة قال بالتصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً في صفوف الشعب التونسي، إن  “قطاع السياحة سيواجه اختبارا صعبا العام المقبل في ذكرى الاحتفالات السنوية في معبد “الغريبة” بمدينة جربة”، مشيراً الى دخول الحجيج اليهود الحاملين للجوزات التونسية ستؤثر بشكل أفضل على الاحتفالات السنوية التي تقام في المعبد اليهودي الواقع في جزيرة جربة شرقي البلاد.

وبدوره، أكد النائب في البرلمان التونسي خالد الكريشي، عن موقفه الرافض بل الغاضب إبان تصريحات وزير السياحة، الذي دعا الى التطبيع العلني مع إسرائيل، قائلاً: إنني “أدعوا رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد إلى ضرورة إقالة الطرابلسي من منصبه في أسرع وقت ممكن”.

وغرد الكريشي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: إن “النواب الذين شككوا في روني الطرابلسي وإمكانية حمله للجنسية الإسرائيلية منذ البداية، كان لهم حق في ذلك”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here