تقرير: مغردون سعوديون يطلقون حملة واسعة على تويتر ضد تدخل الإمارات في شؤون بلادهم

0
527
تقرير: مغردون سعوديون يطلقون حملة واسعة على تويتر ضد تدخل الإمارات في شؤون بلادهم

الرياض – أطلق مغردون سعوديون اليوم الاثنين حملة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير (تويتر) تطالب بوقف تدخل الإمارات في الشأن السعودي والتأثير السلبي على المملكة وقيادها.

وأبرز هؤلاء أن المملكة أقوى من أن يتم التأثير عليها من محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والذي يتردد أن له تأثيرا واسعا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وانتقد المغردون قبول بن سلمان بالضغوط الإماراتية وطالبوه بوضع حد لها لما تظهر من تابع لأبو ظبي وبن زايد متجاهلا منصبه الرفيع بحكم والده الملك.

واستخدم المغردون وسمين في حملتهم التي لا زالت قائمة حتى الساعة وهي #نرفض تبعية السعودية للإمارات، و #لا لتدخل الإمارات في_المملكة.

وتساءل أحد المغردين “لمصلحة من تسير السعودية في ركب الامارات التي جعلت منها ومن شعبها أداة لتحقيق أطماعها ورغباتها الصبيانية. ما الذي دهاكم؟”.

فيما قال المغرد فرجان البياتي إن “الشعب السعودي يرفض سياسات الامارات للتدخل في القرار السعودي والتأثير عليه سواء على الجانب السياسي أو الاجتماعي الداخلي”.

مغرد أخر يدعى طلال السلطان قال إن “الشعب السعودي يرفض سياسات الإمارات بالتدخل في القرار السعودي والتأثير عليه سواء على الجانب السياسي أو الاجتماعي الداخلي الأمر الذي اصبح له تأثير سلبي على حياة المواطن”.

وقال أخر “ربنا يحمي مملكتنا من شر محمد بن زايد وجنون عيال زايد” في ظل التراجع الرهيب لمكانة المملكة وما تشهده من اضطرابات داخلية تحت عهد الحاكم الفعلي في البلاد بن سلمان.

وترأس بن سلمان بدفع من بن زايد في حرب مدمرة على الحرب تحت اسم تحالف عربي منذ ثلاثة أعوام.

وتساءل مرد في حملة الانتقادات الواسعة “لمصلحة من تسير السعودية في ركب الإمارات التي جعلت منها ومن شعبها أداة لتحقيق أطماعها ورغباتها الصبيانية. ما الذي دهاكم يا أهل الجزيرة؟”.

وأشار مغرد ثالث بالقول “أشفق على ما آلت إليه الأوضاع في السعودية من تبعية للإمارات !! لأول مره مرة نرى المملكة بهذه الحالة المزرية”.

‏وشملت الحملة العديد من التغريدات التي تطالب الأمير محمد بن سلمان بضرورة وضع حد لتدخل أبو ظبي.

حيث ناشدوه بضرورة حفظ استقلال المملكة وبقاء دورها الريادي على حد قولهم. بينما قال آخرون إن الإمارات تحاول جعل المملكة ومدنها المحافظة تصبح مثل دبي حيث الفسق والعراة والرزيلة.

صنعاء- بعد ثلاثة أعوام على أولى ضربات التحالف العسكري بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين، تبدو نهاية الحرب في اليمن بعيدة المنال بينما يغرق البلد الفقير في أزمة انسانية كبرى تضع ملايين السكان على حافة المجاعة.

وبينما تدخل الحملة العسكرية عامها الرابع لا تزال القوات الحكومية عاجزة عن تحقيق الانتصار الكامل، في وقت تواصل السعودية محاولة الدفاع عن حدودها شمالا، وتستمر الامارات بسعيها لحماية جنودها المنتشرين في جنوب البلد الفقير.

ويرى محللون ان أمرا واحدا تغير في العام الثالث للحملة العسكرية، وهو أدوار الدول الاعضاء في التحالف العسكري المتهم عبر منظمات حقوقية بارتكاب “جرائم حرب” عبر التسبب بمقتل آلاف المدنيين.

وقتل في النزاع منذ بداية التدخل السعودي في 26 اذار/مارس، أكثر من 9300 يمنيا، واصيب 53 ألفا آخرون على الأقل بجروح، بينما يواجه ثمانية ملايين يمني خطر المجاعة، ونحو مليونين احتمال الاصابة بالكوليرا، والوفاة جراء ذلك.

وكتب الباحث في جامعة “رايس” كريستيان كوتس اولريشسن في تقرير حول الشرق الاوسط “مع ان السعوديين والاماراتيين لم يخرجوا من التحالف، الا أن المؤشرات على حدوث توتر ظهرت بشكل دوري”.

وأضاف أن البلدين الحليفين “يواجهان تهديدات مختلفة (…)، من أمن الحدود واختراق الاراضي السعودية، الى الحملة الواسعة لسحق الجماعات الاسلامية كما هو حال أبوظبي”.

وتابع ان هذا الأمر أدى الى “تحالفات منفصلة مع القوى المحلية على الارض، حيث تدعم القوات السعودية قوات حكومة هادي، بينما تدعم القوات الاماراتية فصائل وميليشيات في جنوب اليمن تعارض نفوذ هادي”.

وقبل التدخل العسكري في اليمن، كانت القوات السعودية تملك خبرة محدودة في القتال، بينما سبق وان نشرت الامارات قوات في كوسوفو في عام 1990، وتواصل حاليا تدريب قوات يمنية على الأرض في جنوب البلاد وعلى رأسها القوة المعروفة باسم “الحزام الامني”.

ومنح هذا الدور أبوظبي اليد العليا في جنوب البلد المجاور حيث قامت قوة “الحزام الامني” في كانون الثاني/يناير الماضي بالسيطرة على مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المدعومة من التحالف، بعد معارك دامية خاضتها ضد قوات هذه الحكومة.

والهدف الرئيسي للإمارات توسيع نفوذها وانتشارها البحري في منطقة الخليج حيث تتوسع كذلك في القرن الإفريقي فيما تبقي السعودية بقيادة بن سلمان تتخبط وتتلقي الضربات من الحوثيين الذي أطلقوا أمس الأحد سبعة صواريخ على الرياض.

وعوضا عن الإخفاق السياسي الهائل فإن بن سلمان ورط السعودية بخطة إماراتية في تدهور اقتصادي وفرض ضرائب حكومية ولجأ لقمع معارضيه واعتقال عشرات الأمراء ورجال الأعمال وحتى الدعاة المعروفين فضلا عن قمع أي حريات عامة في المملكة.

ويفسر ذلك حجم انتقاد ولي العهد السعودي -الذي أعلن مؤخرا أن الموت فقط سيمنعه من أن يصبح ملكا – على تويتر هربا من واقع الاستهداف والاعتقال.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here