معهد أمريكي: دبي أكبر المراكز العالمية لغسيل الأموال القذرة وغير القانونية

0
134
معهد كارنيغي لأبحاث السلام الأمريكي

كشف تقرير حقوقي أعده ونشره نشره معهد كارنيغي لأبحاث السلام الأمريكي ، أن إمارة دبي أصبحت أحد أكبر معاقل الأموال المشبوهة والقذرة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الحكومة الإماراتية أصبحت تستقطب مسؤولين حكوميين سابقين تورطوا في اختلاسات مالية كبيرة في شتى بقاع الأرض، وأفراد عصابات وشخصيات أمنية مطلوبة وتجار مخدرات يستخدمون الهيكل الاقتصادي لإمارة دبي لغسيل أموالهم القذرة، ناهيك عن تورط السلطات الإماراتية بالتستر على رجال الأعمال المدانين في قضايا تحايل ضريبي وعمليات نصب واحتيال على حكومات أخرى في دول أخرى، وأشخاص يقومون وبمساندة شخصيات سياسية بأنشطة غسل الأموال داخل الإمارة الخليجية.

وأضافت الباحثة في معهد كارنيغي لأبحاث السلام الأمريكي جودي فيتوري، والتي تعمل ضمن فريق إعداد التقرير الحقوقي الصحفي، قائلة: إن من أهم أحد الأسباب التي حولت إمارة دبي من مدينة صغيرة قبل عشرات الأعوام إلى مركز عالمي للتجارة والسفر والمال حاليا يكمن في سعي السلطات الإماراتية للعمل في غسيل الأموال المشبوهة والقذرة، موضحة أنه لا بد من طرح بضعة أسئلة فقط على مصادر ووجهات الأموال والتجارة التي تتدفق على إمارة دبي.

ويشار أن التقرير الذي حمل عنوان “دور دبي في تسهيل الفساد والتدفقات العالمية للأموال غير المشروعة”- كشف تورط مسؤولين إماراتيين يعملون في مناصب عليا في الدولة، كانوا على علم بتدفق الأموال القذرة والعمليات المشبوهة وتجارة المخدرات التي أعطت الإمارة ثقلاً تجارياً، ويشير التقرير كذلك بأن تلك الأنشطة والعمليات غير القانونية ليست أمراً عابراً بل أنها ظاهرة أصبحت أحد ملامح إمارة دبي، وفق ما جاء في تقرير معهد كارنيغي لأبحاث السلام الأمريكي.

والجدير بذكره، أن تحقيق فرنسي بُث عبر القنوات المتلفزة في وقت سابق من الآن، كشف إدانة جديدة ضد انتهاكات دولة الإمارات العربية والتي  تورطت بسلسلة من جرائم غسيل أموال ، حيث وصف التحقيق أبو ظبي بأنها  “مغسلة ضخمة للأموال القذرة حول العالم” حسب التقرير، في حين أن هناك تسريبات سرية خاصة بتفاصيل بشأن عمليات غسيل الأموال وتهريب مبالغ ضخمة لأفراد وشبكات إرهابية وشبكات غير قانونية، كان للإمارات دور الوسيط والأساسي فيها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here