مع اقتراب فصل الشتاء! أحذر من تناول أدوية نزلات البرد بسبب كورونا

118
نزلات البرد

مع اقتراب دخول فصل الخريف والشتاء، تزداد نزلات البرد ، وهي تعتبر من المتاعب الصحية ‫الشائعة، ولكن مع انتشار عدوى فيروس كورونا والمخاوف من الإصابة بالزكام ونزلات البرد أصبح يجب عليها أن نحتمي منها قدر الإمكان، فكيف يمكن مواجهتها؟.

‫وعلى ضوء ذلك، أكد الأمين العام للجمعية الألمانية لأمراض ‫الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة البروفيسور توماس دايتمر، خلال إحدى المؤتمرات الطبية، قائلاً: إن “نزلة البرد عبارة عن ‫عدوى تسببها الفيروسات، مشيرا إلى وجود نحو 200 فيروس مختلف تسبب ‫نزلات البرد، ويمكنها الانتشار بسهولة أكبر عندما يكون الجو باردا”.

‫وتابع، أن تلك الفيروسات تتسبب في تورم الأغشية المخاطية داخل الأنف وتعمل على زيادة ‫إفرازها بشكل كبير، كما ستظهر عليك أعراض التهاب الحلق وصعوبة في البلع، وستتأثر الحنجرة ‫والشعب الهوائية أيضاً حين تشتد الأعراض، مع الإصابة بالسعال الحاد.

كيف يمكن علاج الأعراض:

لا يوجد علاج لمسببات نزلات البرد في الواقع، حيث أشار دايتمر أن كل ما ‫يمكن فعله للوقاية من البرد يكون ضد الأعراض وليس المسببات، وذلك مثل: “قطرات الأنف المزيلة للاحتقان وضد سيلان ‫الأنف، وبعض الأدوية ويتعين على المصاب بنزلة البرد شرب السوائل بمعدل لا يقل عن 1.5 لتر يومياً”.

وفي ذات الوقت يجب ألا يأخذ الشخص المصاب بنزلات البرد أدوية طبية من دون استشارة الطبيب الخاص به، خاصة في هذا الوقت مع انتشار وتفشي وباء كورونا في جميع أنحاء العالم، معتبراً أنه قد يكون الشخص مصاباً بفيروس كورونا وليس بنزلة برد، وهناك أدوية وقائية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الفيروس التاجي عند تناولها.

‫وختم دايتمر حديثه، قائلاً: إنه ” يتوجب زيارة الطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 39 درجة، أو إذا ‫لم تتمكن الأدوية من خفض الحمى، أو في حالة التهاب الجيوب الأنفية، أو ‫عندما يظهر بالمخاط قيح أو دم”.

 

 

SHARE