مقاطع مصورة لمقتل أبو بكر البغدادي في العملية العسكرية الأمريكية

0
297
ماكينزي

نشر القائد العام لقيادة الوسطى الأمريكية الجنرال كينيث ماكينزي ، بعضاً من الصور والمقاطع المصورة “الفيديو”، كجزء مقتضب من العملية العسكرية الأمريكية السرية التي نفذت في الشمال السوري، وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، مشيراً الى أن مقتل زعيم التنظيم لن ينهي حرب الولايات المتحدة الأمريكية على الإرهاب.

وجاء ذلك الإعلان خلال مؤتمر صُحفي في مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، حيث أكد من خلاله ماكينزي ، قائلاً: إن ” ما يقرب من ستة أشخاص من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وعلى رأسهم أبو بكر البغدادي، وأربعة نساء أخريات قتلوا أثناء العملية العسكرية الأمريكية، مضيفاً الى أن هناك طفلين قُتلا إبان إقدام زعيم التنظيم البغدادي على تفجير نفسه في نفق مسدود، عندما شعر أنه لا مهرب له بعد افتحام القوات الأمريكية لموقع اختبائه، على حد قوله.

وأوضح، أنه وبعد التأكد من الحمض النووي الخاص بالجثة ثم التخلص من جثة البغدادي حيث ألقيت بالبحر، مؤكداً الى أن مقتل القائد العام لتنظيم الدولة الإسلامية لن ولم ينهي حرب الولايات المتحدة الأمريكية على الإرهاب، كما حذر الجنرال أن خطر الجماعات الإرهابية لا زال قائماً بعد مقتل زعيمهم.

وغرد الجنرال ماكنزي، قائلاً: إنه “بعد ورود معلومات عن مكان البغدادي أعددنا خطة لاعتقاله أو قتله”، وأوضح أن خطة استهداف البغدادي تضمنت ثلاث مراحل، وكانت الأولوية تتمثل في تفادي وقوع ضحايا مدنيين، حيث استخدمت طائرات مسيرة لتحديد موقعه”.

حيث يظهر المقطع المصور الذي عرضه الجنرال الأمريكي، قوات الجيش الأمريكي راجلين وهم يتقدمون من محيط مجمع له أسوار مرتفعة في الشمال الغربي لسوريا، الى حين أن تمكنت من محاصرة كافة الاتجاهات لمنع البغدادي من الهرب.

كما ظهر المقطع، مجموعة من الغارات الجوية على سلسلة من المسلحين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعدما فتحوا النيران على المروحيات الأمريكية التي أنزلت الجنود الذ المجمع الذي يقبع به أبو بكر البغدادي في مدينة إدلب السورية.

من جانبه، أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي بالإدارة الأمريكية كيفن ماكالين، أن تنظيم الدولة لا يزال يشكل خطراً كبيراً بالمنطقة،  كما أن التأثير الأيديولوجي لتلك القوات لا يزال موجودا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here