مقتل الضابط المسؤول عن تلقي الإمدادات العسكرية الإماراتية في حفتر

158
الهدنة الإنسانية

في خضم التطورات الميدانية والسياسية والأمنية في ساحة الحرب الاهلية في ليبيا، تجددت الاشتباكات المسلحة بين قوات حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، وميلشيات اللواء الجنرال خليفة حفتر، بعدد كبير من المحاور القتالية جنوب العاصمة طرابلس، بالرغم من الدعوات الدولية التي تطالب بالالتزام بـ الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار، بسبب تدهور الوضع الصحي في العاصمة بسبب تفشي وباء كورونا القاتل المستجد.

وقال مصدر عسكري مسؤول في حكومة الوفاق الوطني الليبية، أن هناك عدد كبير من أفراد ميلشيات الجنرال حفتر سقطوا بين قتيل وجريح أثناء الاشتباكات المسلحة أمام العاصمة طرابلس، في حين أن المنظمات الدولية تطالب بضرورة الالتزام بـ الهدنة الإنسانية لوقف إطلاق النار.

وكشف المصدر ذاته، أن قوات حكومة الوفاق تمكنت من قتل آمر ميلشيات حفتر في مدينة سرت الليبية في غارة جوية تتبع للقوات الجوية الحكومية.

ويشار أن، حكومة الوفاق أشارت في وقت سابق من الآن، أنها تمكنت من رصد ثلاث رحلات لطائرات شحن عسكرية، مشيرة الى إنها انطلقت من القاعدة الجوية سويحان في إمارة أبو ظبي، متجه إلى الى قاعدة عسكرية إماراتية في جنوب مدينة المرج شرقي ليبيا.

ومن جانبه،  أشار مصدر عسكري أمني من قوات حكومة الوفاق، رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، قائلاً: إن “طائرات الحكومة قصفت مواقع لقوات حفتر غرب مدينة سرت شمالي البلاد”.

ووفق الاحصائيات والبيانات والمعلومات الرسمية الصادرة عن تتبع نظام الرحلات الجوية التي طلع عليها مصدر أمني مقرب من الصحيفة، فإنه من المتوقع أن يكون ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد نقل المعدات العسكرية والأسلحة عبر أكثر مئة رحلة جوية توجهت الى ليبيا، وانطلقت من قواعد عسكرية في الإمارات، أو قواعد عسكرية أخرى تديرها أبو ظبي في منطقة  إريتريا.

والجدير بذكره، أن تقرير صٌحفي نٌشر في صحيفة غارديان البريطانية، كشف أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قامت بدعم ميلشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بأكثر من خمسة آلاف طن من المعدات العسكرية والأسلحة منذ يناير/كانون الثاني الماضي للعام الجاري، أي بمعدل ثلاثة شهور فقط.

مشاركة