ملك الأردن في منطقة الباقورة بعد فرض السيادة الأردنية الكاملة عليها

0
132
الجانب الإسرائيلي

قام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله، بزيارة منطقة الباقورة الواقعة على الحدود الشمالية للأردن، وذلك بعد يوم واحد من إعلان السادة الوطني الأردنية عليهما بشكل كامل، مع انتهاء الاتفاق المشترك لعملية السلام مع الجانب الإسرائيلي.

حيث أعلن العاهل الأردني، رسمياً مساء أمس الأحد، انتهاء الاتفاق المشترك لمحلق اتفاقية السلام مع الجانب الإسرائيلي، والذي منح لهم تأجير منطقة الباقورة والغمر لمدة خمسة وعشرين عاماً.

وبدروه، أكد وزير خارجية المملكة الهاشمية الأردنية أيمن الصفدي، خلال كلمة له في مؤتمر صُحفي عُقد في العاصمة عمّان اليوم الاثنين، قائلاً: إن “الأردن سيسمح للمزارعين الإسرائيليين بحصاد محاصيلهم في الغمر، موضحا أن ذلك سيستغرق شهرين”.

وأشار الصفدي، أن الحكومة الأردنية ستقوم بفرض طلب تأشيرة دخول لأراضي الباقورة لحاملين الجوزات الإسرائيلية.

وبحسب المصادر الإعلامية الأردنية، كان من المقرر أن يعلن وزير الخارجية أيمن الصفدي، استقلال الأراضي واستعادتها من الجانب الإسرائيلي في منطقة الباقورة، في حين أقرت الوزارة أن يعقد في عمّان.

وينص محلق اتفاقية السلام مع الجانب الإسرائيلي، الموقع عام 1994، على: أنه “تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل في أراضي الباقورة والغمر لمدة 25 عاما، على أن يتجدد ذلك تلقائيا إذا لم تبلغ الحكومة الأردنية إسرائيل برغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما قامت به المملكة حين قرر الملك عبد الله الثاني العام الماضي استعادة الأراضي من الوصاية الإسرائيلية”.

حيث أن منطقة الباقورة تقع شرق التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد شمال المملكة الهاشمية، وتبلغ مساحتها الإجمالية ما نحوه ستة آلاف دونم، في حين أن منطقة الغمر فهي تقه في منطقة وادي عربة بمحافظة العقبة جنوب المملكة، وتبلغ مساحتها الإجمالية ما نحوه أربعة آلاف دونم.

حيث ومنذ فجر أمس الأحد، بدأت الحكومة الأردنية منع الإسرائيليين من دخول منطقتي الباقورة والغمر، إبان انتهاء عقد الايجار الذي سمح للمزارعين الإسرائيلي الاستفادة من تلك الأراضي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here