منظمات حقوقية تدعو الإمارات الى التوقف عن الانتهاكات المتواصلة داخلياً وخارجياً

0
103
التسامح

كشفت منظمات حقوق الإنسان الدولية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تنتهج أساليب متنوعة من القمع والانتهاكات غير الإنسانية، وذلك ضمن حملة الاعتقالات الواسعة لمئات الشخصيات السياسية والحقوقية وكذلك المعارضين والمدونين، وجاء ذلك بالتزامن مع الوقت الذي يزعم فيه ولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد أن النظام السياسي قائم على التسامح.

وأشارت المنظمات الإنسانية، أن الإمارات السبعة تتبنى شعارات التسامح ولا زالت تروج لتلك المصطلحات الزائفة عبر الوسائل الإعلامية الموالية لها، ضمن حملة الترويج الإعلامي للعام الجاري، ولكن ما ثٌبت هو عمليات القمع والجرائم والانتهاكات الإنسانية غير القانونية في داخل الإمارات وخارجها.

كما بدورها، طالبت المنظمات الحقوقية الإنسانية والأممية، وبعض مكونات الأسرة الدولية الفاعلة في مجالات حقوق الإنسان، فيوقت سابق من الآن بضرورة مقاطعة ما تسمى بالقمة العالمية للتسامح، والتي أقيمت في دولة الإمارات العربية، معتبرين أن السلطات الإماراتية تستغلها لتحسين صورتها في المحافل الدولية الحقوقية، بعدما كشف الوجه الأخر للنظام المتمثل باستخدام أساليب القمع والاعتقالات المباشرة.

وفي وقت سابق من الآن، ألغت المنظمات الحقوقية العربية والدولية، وبعض الشخصيات السياسية المدعوة في القمة العالمية للتسامح، والتي من عقدت في إمارة دبي، مشاركتهم في هذه القمه، بسبب رفضهم المشاركة في تلميع صورة الإمارات المزيفة، وإظهارها للعالم.

كما دعت المنظمات الحقوقية غير المشاركة، من الجهات التي أبدت استعدادها بالمشاركة، بضرورة اعادة النظر في التعامل مع النظام السياسي القائم في الإمارات، مشيرة الى أن السلطات الإماراتية تستخدمهم من أجل ترويج زائف لتحسين سمعة الإمارات التي تلطخت بدماء اليمينيين الأبرياء.

وغرد أحد الرافضين فكرة القمة العالمية للتسامح، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: يتحدثون عن التسامح ” بينما يتم سجن المئات بسبب التعبير عن آرائهم بشكل سلمي، هو في حد ذاته مساهمة في إسكات أصواتهم”.

والجدير بذكره، أن السلطات الإماراتية شنت حملة اعتقالات واسعة منذ سنتين، واعتقلت مئات الناشطين الحقوقيين، والمعارضين لسياسية الحكم بالإمارات، وذلك دون أي تهمة قانونية، كما وفق مصدر أمني إماراتي، فإن لدى السلطات الإماراتية سجون سرية غير قانونية، في إطار حملة القمع والتنكيل والتعذيب، وكان أخرها وسيم يوسف البوق الإعلامي الضال لولي إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد، بعدما اقدم شكاوي ضد إماراتيين أصليين لشتمهم له، لم تتردد السلطات الإماراتية بفصله عن إمامه وخطابه الجامع الكبير في أبو ظبي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here