منظمة العفو تطالب السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين تحسباً من كورونا

0
75
معتقلين

تجددت الدعوات الدولية الحقوقية للنظام المصري لوقف الانتهاكات غير القانونية بحق معتقلين الرأي، حيث طالبت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية التابعة لنظام عبد الفتاح السيسي الى ضرورة إطلاق سراح معتقلين الرأي في سجونهم، وغيرهم من سجناء المعرضين للخطر الصحي بسبب الإهمال المتعمد من قبل الطواقم الطبية المصرية في السجون، مما سيتسبب في تفشي وباء كورونا بينهم.

كما دعت منظمة العفو الدولية، الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار مرسوم رئاسي يتضمن الإفراج الكامل دون قيود أو شروط مسبقة عن جميع معتقلين الرأي وجميع النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمحتجزين لدى السجون المصرية بسبب التعبير عن آرائهم بشكل سلمي، كما دعته الى ضرورة إعادة النظر في المعتقلين دون محاكمة  وبشكل غير قانوني، وغير من معتقلين الرأي المعارضين للسياسة النظام السياسي المصري، وخاصة المرضى منهم، وعلاوة على ذلك، يجب الإفراج الفوري عن كبار السن والذين يعانون من حالات طبية كامنة، لانهم هم أكثر عرضه للإصابة بفيروس كورونا.

ويشار أن، المنظمات الحقوقية والطبية زادت مخاوفها بسبب التسريبات السرية التي تفيد باكتظاظ السجون المصرية وسوء الرعاية الطبية، وعدم وجود صرف صحي بداخلها.

ووفق البيان الصادر عن منظمة العفو الدولية، التي أكدت من خلاله أنه “لسنوات عديدة، تمتلئ السجون المصرية بالصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين وتتزايد المخاوف بشأن سلامة الأشخاص المحتجزين مع انتشار الفيروس، لذا نطالب السلطات في مصر بإظهار التسامح واتخاذ تدابير عاجلة يمكن أن تنقذ الأرواح”.

وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي، أعلنت السلطات المصرية عن إخلاء سبيل أكثر من 15 عضواً من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية معارضة، ومن أبرزهم “أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والناشطان السياسيان شادي الغزالي حرب وحازم عبد العظيم، وعبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب تيار الكرامة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here