منظمة بريطانية تكشف شبكة فساد وغسيل أموال تعمل لصالح بشار الأسد

129
غلوبال ويتنس

أظهر تحقيق أجرته منظمة غلوبال ويتنس البريطانية، شبكات فساد وغسيل أموال لصالح النظام السياسي السوري برئاسة بشار الأسد، ساعدته على بناء ترسانة أسلحته الكيميائية التي يضرب بها شعبه، أشارت التحقيق إلى أن نظام بشار الأسد يستخدم شركات في العاصمة الروسية موسكو آمنه في دول أوروبية من أجل تحويل ملايين الدولارات لصالح نظامه في سوريا.

وكشفت منظمة غلوبال ويتنس ، أن شبكة الفساد يقودها رجل الأعمال السوري الروسي والذي يدعى مدلل خوري، حيث أفادت المصادر بأنه انتقل إلى موسكو عام 1970 بمساندة حافظ الأسد، وشبكته كانت على صلة مباشرة بنظام الأسد منذ التسعينات، لافتة إلى أنها هي الشبكة ذاتها التي ساعدت خال بشار الأسد محمد مخلوف على الاستقرار وإدارة أعماله في موسكو، من خلال امرأة موثوق بها تدعى  الزافيتا سوزدوفا.

وخلال التحقيقات التي أجرتها المنظمة البريطانية تبين أن المرأة تعمل موظفة لدى مدلل خوري في مركزه للأعمال وكان لها حق التعامل في الشؤون الضريبية والمالية لأكثر من أربع شركات تابعة لآل مخلوف، كما أن شبكة الفساد السورية ساعدت محمد مخلوف وابنيه حافظ ورامي في شراء عقارات بالعاصمة الروسية بقيمة تجاوزت الـ 40 مليون دولار.

وقالت غلوبال ويتنس إن الشبكة التي يقودها خوري وإخوته يقدر حجم تعاملاتها المالية في الجمهورية الروسية بأكثر من 4 مليارات دولار، مرجحة أن عملها يقوم ضمن غطاء وبموافقة ضمنية من جهاز الاستخبارات الروسي.

والشبكة استخدمت البنك الروسي تيمب بانك لتوصيل ملايين الدولارات نقداً إلى البنك المركزي السوري عبر  حلات جوية من مطار فنوكوفو بموسكو، بطريقة التفافية بشأن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري، ناهيك عن تورط شبكة خوري في عمليات غسيل وتهريب الأموال القذرة من وإلى سوريا، بل إن منظمة غلوبال ويتنس أشارت خلال التحقيق بأن مدلل خوري متورط في إيصال معدات مركب كيميائي إلى نظام بشار الأسد.

 

SHARE