منفذ هجوم نيوزيلندا يرسل رسالة من داخل سجنه يدعو لحمل السلاح

0
172
رسالة

كشفت مصادر صُحفية دولية، مساء اليوم الأربعاء، أن الشخص الذي ارتكب الهجوم المسلح على المسجدين في نيوزيلندا وقتل ما يزيد عن 51 مصلياً أصاب أخرين، بعث بـ رسالة مكتوبة من داخل سجنه عبر من خلالها عن آرائه واتجاهاته السياسية والاجتماعية والعنصرية المعادية للإسلام، كما بعت برسائل تحض على نشر الكراهية للإسلام والمسلمين، حيث وبعد تداول تلك الرسالة المكتوبة قالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، إنه من المفترض لم يُسمح للرسالة بالتداول.

وبدورها، قامت صحيفة نيوزيلاند هيرالد الرسمية، بنشر صورة حصرية للرسالة المكونة من ست صفحات، التي بعثها المتهم بإطلاق النار على المصلين في مسجدين الإرهابي برينتون تارانت، من سجن أوكلاند،  كما بعد ذلك تمت مشاركتها عبر مواقع كثيرة وأهمها  موقع فور تشان الإلكتروني للصور المثير للجدل.

وبحسب مصادر من داخل إدارة سجم أوكلاند، أن المتهم برينتون تارانت، قام بكتابة الرسالة رداً على رسالة وصلته الى داخل السجن من شخص يعيش في روسيا يدعى آلان.

وأعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، للصحفيين خلال مشاركتها في منتدى جزر المحيط الهادي في  توفالو، قائلة: “أعتقد أن كل نيوزيلندي كان يتوقع ألا يتمكن هذا الشخص من نشر رسالة كراهية من وراء القضبان”، مضيفة “من الواضح أن هذا المتهم لديه هدف محدد تماما في ذهنه فيما يتعلق بنشر آرائه، لذا كان ينبغي أن نكون مستعدين لذلك”.

ويشار أنه، في قوانين السجون النيوزيلندية يُسمح للسجناء بإرسال واستقبال رسائل، ولكن في المقابل يمكن لمسؤولي السجن حجبها في ظروف معينة فقط، وهنا يجب أن نتساءل لماذا لم يتم حجب الرسائل عن مرتكب جريمة جماعية؟!.

وبعد موجه  غصب عارمة في الوسط الإقليمي إزاء ما صرح به المتهم، قامت إدارة الإصلاحيات بنشر بيانٍ رسمي لها، نقلته الصحف المحلية، قالت به:”أدخلنا تعديلات على إدارة بريد هذا السجين لضمان أن تكون إجراءاتنا القوية فعالة”.

وبحسب المصادر، أن الرسالة ذكرة بها أن المتهم برينتون تارانت، قام بزيارة الجمهورية الروسية قبل أربع سنوات من الآن.

ومن جانبه، قال موقع نيوزهب الإلكتروني إن آخر سطرين من رسالة برينتون تارانت، ترجه أن تكون دعوة لصديقة الروسي لحمل السلاح، لكنه قام بحجب ما كتب فيهما.

والجدير بذكره، أن تارانت سيحاكم بتهمة المذبحة التي ارتكبها يوم 15مارس، في شهر مايو لعام 2020.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here