من المستفيد الأول وراء تخفيف الدول من الإجراءات الاحترازية الخاصة بالفيروس!

144
القيود الحجرية

تسعى بعض الدول الأوروبية إلى تخفيف من حدة القيود الحجرية والإجراءات الاحترازية على مواطنيها، في حين أن منظمة الصحة العالمية أكدت بأن تخفيف تلك الدول للإجراءات الاحترازية والقيود الحجرية لا يعني أبداً انتهاء أزمة انتشار وتفشي جائحة الوباء التاجي في تلك الدول أو في المناطق المحيطة بها، كشفت مصادر إعلامية بريطانية، بأن العالم سيشهد كارثة إنسانية خلال الأسبوعين الماضيين في حالة رفعت الدول القيود الحجرية والإجراءات الاحترزاية الخاصة بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن القيام بمثل تلك الخطوة تعد لعبة جيوسياسية من الدرجة الأولى، من المستفيد من وراء ذلك؟!

وقال مدير منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال كلمة له في مؤتمر صُحفي، إن “الأسوأ في انتشار فيروس كوفيد-19 لا يزال مقبلاً، وأن نهاية الوباء يتطلب تضافر الجهود من كل دولة ومن الأفراد والمجتمعات والحكومات للتحكم بانتشار الفيروس المميت”.

وأضاف المصدر أن الحكومة ألمانيا تواجه موجه من الانتقادات بعد رفضها لقرارات تخفيض الإجراءات الاجترازية، وبدورها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقها بسبب المطالب التي تدعوا إلى إعادة فتح الحدود والبلاد ورفع القيود الحجرية والإجراءات الاحترازية التي تمنع تفشي وانتشار الجائحة الفيروسية، كما عبرت عن قلقها الكبير حول التراخي المحتمل في احترام القيود من بعض الدول الأوروبية

وتجاوز العدد الإجمال للإصابات بجائحة الوباء التاجي كورونا في أنحاء العالم مليونين ونصف المليون، كما أودى هذا الوباء التاجي بحياة أكثر من 175 ألف شخص في جميع أنحاء العالم منذ ظهوره في ديسمبر/كانون الأول لأول مرة في الصين، وفقا لأحدث البيانات والإحصائيات الصادرة عن موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

وعلى غرار ذلك، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإجماع أعضائها الـ 193 قراراً يدعوا بضرورة إتاحة الفرصة للوصول العادل إلى اللقاح الطبي المستقبلي الخاص بوباء كورونا المستجد، حيث وخلال الجلسة العامة أجمعوا على أن “الدور القيادي الحاسم لمنظمة الصحة العالمية التي واجهت في الآونة الأخيرة هجوما غير مسبوق من الولايات المتحدة الأمريكية” على حد تعبيرهم.

 

SHARE