ميكروب آكل للدماغ في مياه إحدى ولايات أمريكا

83

حذّرت السلطات المسؤولة في مدينة ليك جاكسون بولاية تكساس في أمريكا ، السكان من استخدام مياه الصنابير؛ لاحتمال تلوثها بميكروب قاتل يأكل الدماغ.

وقالت الهئية المحلية للمياه إن التلوث المحتمل في المياه، داخل المدينة التي يبغ عدد سكانها 27 ألف شخص، ناجم عن تلوثها بأمبيا النيجلرية الدجاجية.

ويصيب هذا النوع من الأميبا الأشخاض، عندما تدخل مياه ملوثة عن طريق الأنف إلى أجسادهم.

وتعتبر هذه الأميبا عدوى قاتلة لمن يتعرض لها، ولكن حالات الإصابة بها يعتبر نادرًا في أمريكا.

وبين عامي 2009 و2018 تم تسجيل 34 إصابة داخل أمريكا بهذا النوع من الأميبا.

والجمعة الماضية، طلبت السلطات الأمريكية من 8 مناطق في مقاطعة تكساس، عدم استخدام إمدادات المياه الخاص بهم بأي شكل من الأشكال.

وفي يوم السبت أعلنت السلطات عن رفع التحذير عن جميع المناطق عدا مدينة ليك جاكسون.

وقالت إن سكان المدينة يجب أن يستمروا في تجنب استخدام مياه الصنابير، حتى يتم تطهير نظام المياه بالشكل الكافي، وحتى تظهر العينات أن المياه أصبحت آمنة.

ومازلت المدة الزمنية اللازمة للتطيهر غير معلومة لدى السلطات في أمريكا.

ويتواجد هذا النوع من الأميبا النيجلرية الدجاجية فيجميع أنحاء العالم.

هيئة “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”، الأمريكية قالت إن غالبية الإصابات التي تم تسجيلها في الولايات المتحدة كان بسبب تلوث المياه العذبة في ولايات جنوبية.

وأضافت:” لا يمكن الإصابة بالعدوى عن طريق ابتلاع المياه الملوثة، وهذا المرض لا ينتقل من شخص لآخر”.

ومن أعراض الإصابة بمرض النيجلرية الدجاجية، الحمى والغثيان والقيء وتصلب الرقبة والصداع، والتشوش والهلاوس والحساسية للضوء وفقدان التوزان.

ويموت معظم المصابون خلال أسبوع من تاريخ الإصابة.

وتنشط هذه الأميبا بشكل أكبر خلال فصل الصيف.

ويعتبر الأطفال واليافعين من أكثر الفئات عرضة للإصابة بهذا المرض.

وسجلت حالة إصابة بالمرض في ولاية فلوريدا، خلال العام الماضي.

وطالبوا المسؤولون حينها السكان المحليين بتجنب ملامسة مياه الصنابير وغيرها من مصادر المياه للأنف.

ويمكن أن يصاب الفرد بالمرض من خلال السباحة أو الرياضات المائية.

وبعد دخول الأميبا إلى الأنف تتجه للأعلى وصولا إلى الدماغ، وتسبب تلفًا حادًا فيه.

SHARE