نائب الرئيس التركي: بلادنا لن تتنازل عن قطرة ماء من مياهها الإقليمية لليونان!

124
شرق البحر المتوسط

أعلنت السلطات التركية تمديد مهمة سفينة “عروج ريس” الخاصة باستكشاف الغاز شرق البحر المتوسط ، مؤكدة أنها لن تتنازل مطلقاً عن حقوقها الإقليمية وثرواتها النفطية في المنطقة، في حين أجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره اليوناني وقبرصي واتفقوا على مواجهة ما وصفوه بـ “سياسات تركيا الاستفزازية” في الشرق المتوسط.

ومساء أمس وجهت البحرية التركية رسالة إلى نظام الإنذار البحري “نافتيكس” مشيرة إلى أن السفينة التركية  التي تحمل اسم “عروج ريس” كانت من المقرر أن تنهي مهمتها الاستكشافية صباح اليوم الخميس، إلا أن القيادة في أنقرة قررت مواصلة عملها البحري حتى 27 من الشهر الجاري.

وفي وقت سابق من الآن، وإبان فشل إعلان السلطات اليونانية سلسلة من المناورات العسكرية في شرق البحر المتوسط ، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إعادة إبحار السفينة “عروج ريس” مجددا من أنطاليا (جنوبي تركيا) لاستكمال الأعمال الاستكشافية في منطقة بحرية تبعد فقط 15 كلم عن الشواطئ التركية، وبحسب التقديرات التركية الرسمية فإنها تبعد أكثر من 425 كيلومترا عن الجانب اليوناني الرئيسي، وأثار قرار أردوغان حينها مواقف أوروبية منددة.

وبالتزامن مع قرار أنقرة إعادة السفينة الاستكشافية التركية، أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، أن بلاده وشعبه لن يتنازلوا عن شبر من أراضيها أو قطرة ماء من مياهها الإقليمية لأي كان، وليس اليونان فقط، حسب تعبيره.

وأشار أقطاي، خلال كلمة له في مقابلة مع محطة “سي إن إن تورك” (CNN Türk) مساء أمس الأربعاء، قائلاً: إن “لدى بلاده جرفا قاريا خاصا بها في المتوسط تقوم بالتنقيب فيه، مضيفا أنها لا تحتاج لإذن أو موافقة من أحد، وأنها ستواصل أعمال التنقيب والبحث في المتوسط وكذلك في شمال قبرص”.

في الجهة المقابلة، أجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره اليوناني وقبرصي واتفقوا على مواجهة ما وصفوه بـ “سياسات تركيا الاستفزازية” في الشرق المتوسط.

والجدير بذكره، أن رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، دعا من الدول الأوروبية والاتحاد والمفوضية الأوروبية ومكونات الأسرة الدولية، إلى ضرورة اتباع رؤية ونهج حيادي متزن تجاه النزاع بين الحكومة في أنقرة وأثينا بشأن السيادة الإقليمية على بعض المناطق في منطقة شرق البحر المتوسط.

مشاركة