نتائج أولية .. حزب الله وحلفائه يخسر الأغلبية في البرلمان اللبناني

34
وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي

أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات النيابية في لبنان، إلى تراجع حزب الله وحلفاءه وفقدانه الأغلبية في البرلمان، وذلك في أول استحقاق يعقب سلسلة من الأزمات التي تعصف بالبلاد منذ عامين.

وأعلنت وزارة الداخلية، عصر الاثنين، النتائج النهائية لـ49 مقعدًا موزّعة على 7 دوائر انتخابية، على أن تُصدر النتائج المتبقية “تباعًا”.

وتعكس النتائج الأولية فوز مرشحين معارضين ومستقلين بعدد من مقاعد البرلمان المقبل الذي تنتظره تحديات عدة.

وسيضم على الأرجح كتلًا متنافسة، لا تحظى أي منها منفردة بأكثرية مطلقة، بعدما كان حزب الله وحلفاؤه يحظون بأكثرية في المجلس المنتهية ولايته.

وأظهرت نتائج الماكينات الانتخابية التابعة للوائح المتنافسة احتفاظ حزب الله وحليفته حركة أمل -بزعامة رئيس البرلمان نبيه بري- بكامل المقاعد المخصصة للطائفة الشيعية (27 مقعدًا).

ولم يتمكن حليفه المسيحي التيار الوطني الحر بزعامة رئيس الجمهورية ميشال عون من الاحتفاظ بأكثرية نيابية مسيحية، بعد خسارته عددًا من المقاعد لصالح خصمه حزب القوات اللبنانية.

وفشل نواب سابقون مقربون من حزب الله في الاحتفاظ بمقاعدهم على غرار نائب الحزب القومي السوري الاجتماعي أسعد حردان عن المقعد الأرثوذكسي في إحدى دوائر الجنوب الذي يشغله منذ عام 1992، والنائب الدرزي طلال أرسلان في دائرة عاليه في محافظة جبل لبنان، وفق نتائج أولية.

كما خسر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني المدعوم من حزب الله إيلي الفرزلي مقعده في الانتخابات، حسب النتائج الرسمية التي أرسلها وزير الداخلية إلى وسائل الإعلام.

وأظهرت النتائج أن الفرزلي (72 عامًا) فقد مقعده عن المسيحيين الأرثوذكس في قضاء البقاع الغربي.

في المقابل، ضمن حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع -خصم حزب الله اللدود الذي تربطه علاقات جيدة بالمملكة العربية السعودية- فوزه بأكثر من 20 مقعدًا، وفق نتائج أولية لماكينته الانتخابية.

وكان حزب القوات قد فاز وحده بـ15 مقعدًا في انتخابات 2018، مقابل 21 للتيار الوطني الحر مع حلفائه.

ومن شأن توسّع كتلة القوات أن يخلط الأوراق عشية استحقاقات عدة، أولها انتخاب رئيس للبرلمان الجديد ثم تكليف رئيس للحكومة وصولًا الى الانتخابات الرئاسية بعد أشهر، بالنظر إلى خصومتها الشديدة مع حزب الله وحلفائه.

 

مشاركة