نزاع إقليم قره باغ.. أذربيجان تعلن مشاركتها في الاجتماع الحواري بواشنطن

103
أذربيجان

أعلنت السلطات في أذربيجان قبولها المبدئي بالمشاركة إلى جانب أرمينيا في اجتماع برعاية أمريكية بواشنطن وذلك لحل أزمة إقليم قره باغ سلمياً، وجاء ذلك في خضم مساعٍ تركية روسية للتهدئة، في حين أفاد مصدر أمني يعمل الجيش الأذري أن قواتهم تمكنت من إحراز تقدماً كبيراً اليوم الأربعاء على جبهة الإقليم.

وبدوره، أكد مساعد رئيس أذربيجان حكمت حجييف، موافقة بلاده في  المشاركة بالاجتماع الحواري السياسي الذي دُعيت إليه أرمينيا في الولايات المتحدة يوم الجمعة القادم، دون الإفصاح عن تهدئة إنسانية قبل موعد اللقاء.

وأعرب حجييف، في لقاءه عبر إحدى القنوات التلفزيونية، عن تمنياته بنجاح المباحثات الحوارية في واشنطن، وأن يثمر اللقاء عن إعلان القوات الأرمينية الانسحاب مما أسماها بأراضي أذربيجان المحتلةـ على حد تعبيره.

وإلى جانب الوساطة والتدخل الأمريكي، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثة هاتفية، أطلع من خلالها على الخطوات التي يمكن أن اتخذت لمنع تصاعد حد القتال والأعمال العدائية العسكرية في إقليم قره باغ بين القوات الأذرية والأرمينية.

وطالب الرئيسان، استئناف جلسات المفاوضات الحوارية في أقرب وقت للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة وتسوية سياسية ودبلوماسية بين الأطراف المتنازعة بشأن إقليم قره باغ، وشدد خلال الاتصال الهاتفي إلى ضرورة امتثال أذربيجان و أرمينيا لاتفاق وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليه في العاشر من الشهر الجاري.

وكان دبلوماسي في هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن دعا خلال اجتماع مغلق أرمينيا وأذربيجان إلى احترام الهدنة الجديدة التي برمت قبل ثلاثة أيام، حيث قال: ” جميع الأعضاء شددوا على أن الوضع سيئ، وأن على الجانبين التراجع والاستجابة لنداءات الأمين العام بوقف إطلاق النار”.

ولاحقاً، دعا الاتحاد الأوروبي أرمينيا وأذربيجان بضرورة وضع حد لجميع أنواع الأعمال القتالية العدائية في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليها، واللجوء إلى التفاوض غير المشروط، في حين دعت السلطات التركية إلى بدء محادثات “رباعية” تشمل كل من: “روسيا وأذربيجان وأرمينيا وتركيا” من أجل التوصل إلى حل سلمي لإنهاء النزاع في الإقليم وإعادة الهدنة الإنسانية من جديد.

والجدير بذكره، أن الرئيس الأذري إلهام علييف أكد أن قوات بلاده تتقدم في أكثر من محور في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه، في حين اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان القوات الاذرية بسعيها المتواصل لاحتلال الإقليم بشكل كامل.

مشاركة