نيرة أشرف طالبة المنصورة التي ذبحها حبيبها .. جريمة هزت المجتمع المصري

24
نيرة أشرف فتاة جامعة المنصورة التي تم ذبحها على يد حبيبها

أثارت واقعة اقدام طالب في جامعة المنصورة على ذبح زميلته أمام المارة في الشارع أمام كلية الأداب في الجامعة، في جريمة هزت المجتمع المصري وسط دعوات للقصاص من القاتل.

ونشرت وسائل إعلام مصرية، صورة الطالبة نيرة أشرف، ضيحة جامعة المنصورة التي لقيت مصرعها علي يد زميلها محمد عادل، صباح اليوم الإثنين، أمام بوابة الجامعة، وجرى نقل جثمان الفتاة إلى المشرحة وإبلاغ أهلها ونقل الطالب إلى مستشفى الطوارئ الجامعي تحت حراسة أمنية مشددة.

 

وأمر النائب العام المصري بتحقيق عاجل مع قاتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة.

وقالت النيابة في بيان، إنها انتقلت لمعاينة موقع الجريمة، وضبطت تسجيلات كاميرات المراقبة في محيطه التي سجلت الواقعة لمشاهدتها. كما فحصت آثار دماء المجني عليها في المكان، وندبت قسم الأدلة الجنائية لرفع الآثار المادية فيه لفحصها.

وأضاف البيان أن جثمان المجني عليها أظهر تعرّضها لإصابات في العنق والصدر ومناطق أخرى بجسدها.

واستمع فريق النيابة لشهادة اثنين من أفراد الأمن الإداري بالجامعة من شهود الواقعة، اللذين أكدا اعتداء المتهم على المجني عليها بالسكين.

وأكدت النيابة أن الأخبار التي تتحدث عن دوافع الجريمة “غير مستندة إلى أدلة حقيقية رسمية، وهو ما يؤثّر بصورة مباشرة في سلامة التحقيقات، ويفضي إلى ضياع ما فيها من أدلة، ويكدر السلم العام، وينال من اعتبار ذوي المتوفاة بغير حق، مما قد يُعرّض مَن يتداول تلك الأخبار للمساءلة القانونية”. ودعت إلى عدم تداول أخبار عن تلك الواقعة أو غيرها.

وتأتي دعوة النيابة عقب تداول أنباء تفيد بأن الجاني قتل زميلته بسبب رفضها الزواج منه.

بدورها، قالت جامعة المنصورة في بيان إن الحادث وقع قرب إحدى بواباتها، وتم إلقاء القبض على مرتكبه فورًا.

 

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن المارة أمسكوا بالجاني عقب ارتكابه الحادث وضربوه، مما أصابه بجروح.

وعبّر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم بعدما تحدثت وسائل إعلام محلية عن دوافع الجريمة.

 

وطالب مستخدمون بالتدخل لحماية الفتيات والنساء من أي عنف قد يتعرضن له.

 

مشاركة