نيويورك .. محاكمة صديق ترامب بتهمة العمالة لصالح الإمارات دون إذن حكومي

63
توم باراك المتهم بالعمالة لصالح الإمارات

أفادت تقارير أمريكية بانطلاق جلسة محاكمة توم باراك المسؤول السابق بلجنة تنصيب الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، والمتهم بالعمالة للإمارات “توم باراك”، في محكمة بروكلين الفيدرالية بنيويورك.

وقال المستثمر الأميركي توم باراك الذي عمل مسؤولا عن لجنة تنصيب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إنه غير مذنب إزاء التهم التي وجهتها إليه محكمة فدرالية في نيويورك الأسبوع الماضي.

وكانت المحكمة وجهت لباراك تهمة العمل لصالح دولة أجنبية هي الإمارات أثناء توليه منصبه رئيسا للجنة التنصيب دون إذن من الحكومة الأميركية.

وشملت لائحة الاتهامات، التي قدمتها وزارة العدل الأمريكية، متهمين آخرين بجانب “باراك”، هما “ماثيو جرايمز” (27 سنة)، الموظف في شركة الاستثمارات التي يملكها “باراك”؛ إضافة إلى “راشد المالك” (43 عاما) وهو إماراتي كان يعتبر حلقة الوصل بين ولي عهد أبوظبي و”باراك”.

وقد وجهت لباراك وآخرين هذه التهمة التي أشارت إلى وجود مسؤولين في الدولة الأجنبية كان يوجهون باراك بالمهام التي كان يقوم بها.

وتعليقا على المحاكمة، طرح عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي كريس ميرفي تساؤلات بشأن العلاقة بين باراك والإمارات، وكم كانوا يدفعون لباراك؟ ولماذا لم يطلبوا منه التسجيل كوكيل أجنبي؟

وأضاف ميرفي “هل كانت نيتهم التهرب من القانون الأميركي لمحاولة التأثير سرا على سياسة ترامب الخارجية؟”.

 

كما اعتبر ميرفي في تصريح سابق أن دفع الإمارات أموالا بشكل سري لتوم باراك المقرب من ترامب يعد ضربة للديمقراطية الأميركية.

وأضاف السيناتور الديمقراطي -خلال حديثة لمحطة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية أن الإماراتيين مطالبون بالرد على هذا الأمر.

وقال ميرفي “إننا نعلم الآن من خلال التقارير أن السيد باراك صديق ترامب كان يتقاضى رواتب من الإماراتيين، وكان أحد طلباتهم هو إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الخلاف بين دول الخليج”.

الإمارات تنفي استخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على الاتصالات

واستدرك بالقول “فكرة أن دولة أجنبية يمكن أن تدفع سرا لصديق مقرب من الرئيس، وربما بغير علمه، هذا يوجه ضربة في قلب الديمقراطية، وآمل أن يقضي باراك فترة طويلة في السجن”.

وأضاف “لكننا أيضا نطرح بعض الأسئلة على الإماراتيين: ألم يعلموا أن باراك لم يكن مسجلا كعميل أجنبي؟ ألم يخبروه أنه يجب عليه الامتثال للقانون؟ أعتقد أن هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها حتى الآن”.

وكانت المحكمة قضت في وقت سابق بالإفراج عن باراك في انتظار محاكمته لقاء كفالة بلغت 250 مليون دولار، في واحدة من أضخم الكفالات في تاريخ القضاء الأميركي.

كما أمرت المحكمة بوضع سوار إلكتروني في قدم باراك في مسعى منها لتفادي إمكانية هروبه من وجه العدالة.

مشاركة