هكذا استقبلت أول رحلة لـ”طيران الإمارات” في تل أبيب

52
طيران الإمارات

استقبل مطار “بن غوريوين” في تل أبيب بدولة الاحتلال الاسرائيلي، الخميس، أول رحلة طيران مباشرة من الخطوط الجوية الإماراتية “طيران الإمارات”، ضمن تعزيز العلاقات المتصاعدة بين الجانبين منذ تطبيعهما أواخر 2020.

واستُقبلت الرحلة رقم EK931 التي تقل 335 راكباً، بتحية مائية لدى هبوطها على مدرج مطار بن غوريون في تل أبيب، إيذاناً بتدشين رحلات يومية بين دبي وتل أبيب.

ونشرت الشركة المملوكة لحكومة دبي على حسابها في موقع “تويتر”، اليوم الخميس، صورة الطائرة وهي من طراز “بوينغ 777″، وعلى متنها 335 راكباً من مطار دبي الدولي.

وكتبت الشركة الإماراتية معلقة: “لقد هبطنا رسمياً في أحدث وجهاتنا، تل أبيب”.

بدوره، قال السفير الإماراتي لدى “إسرائيل”، محمد آل خاجة، في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” باللغة العبرية: “نحن حالياً على متن رحلة طيران الإمارات الافتتاحية من دبي إلى تل أبيب”.

وأضاف آل خاجة: “أتمنى أن يفتح هذا المسار الجوي الجديد طريقاً جديداً من الفرص لشعبنا، ويعزز الروابط بين البلدين”، قبل أن يختتم تغريدته بـ :”شكراً لكم طيران الإمارات على هذه الخطوة، ومبروك عليكم هذا النجاح”.

وأواخر نوفمبر الماضي أعلنت شركة طيران الإمارات تأجيل إطلاق رحلاتها الجوية المباشرة التي كانت مقررة في 6 ديسمبر المنقضي إلى مطار “تل أبيب” حتى إشعار آخر، مرجعة ذلك إلى “التغيرات الأخيرة في بروتوكولات الدخول الإسرائيلية”.

وبذلك أصبحت “طيران الإمارات” ثالث شركة إماراتية بعد “فلاي دبي” و”الاتحاد للطيران” تطلق رحلات مباشرة بين الإمارات و”إسرائيل”، بموجب اتفاق التطبيع الذي عقد برعاية الولايات المتحدة.

ووقعت الإمارات و”إسرائيل” جملة من الاتفاقات في أكثر من مجال حيوي عقب توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، منتصف سبتمبر 2020، الذي قوبل برفض شعبي عربي وإسلامي واسع.

بجانب الإمارات والبحرين، وقّع السودان والمغرب، العام الماضي أيضاً، اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتنضم الدول العربية الأربع إلى مصر والأردن من أصل 22 دولة عربية.

فيما أثار تسارع التطبيع الرسمي العربي مع إسرائيل غضباً شعبياً عربياً، في ظل استمرار احتلال إسرائيل أراضي في أكثر من دولة عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

مشاركة