هيئة الفساد الماليزية تكشف دور محمد بن زايد في قضايا الفساد المالي لرئيس الوزراء السابق

174
هيئة مكافحة الفساد

كشفت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا عن تسجيلاً خطيراً لمكالمتين هاتفيتين جمعت رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق وولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، وذلك حول عملية تبييض أموال قذرة ومشبوهة بالولايات المتحدة، وبحسب التسريبات الهاتفية فإن الأموال تعود لصندوق السيادي “ماليزيا واحدة للتنمية” المعروف اختصارا “وان أم دي بي”.

وبحسب هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا ، فإن المكالمتان أجريتا يوم 22 يوليو/تموز لعام 2016، وخلالهما طلب عبد الرزاق من صديقه بن زايد تحويل أموال طائلة غير قانونية لصالح أبن زوجته رضا عزيز والمقيم في ولاية نيويورك، مشيراً إلى أن سبب تحويله لتلك الأموال هو حمايته من الملاحقة القضائية في الولايات المتحدة بتهمة غسيل الأموال المشبوهة الخاصة بالصندوق السيادي وشركة إنتاج أفلام سينمائية في هوليود تابعة للأخير.

كما أظهر التسجيل الثاني أن ولي العهد الإماراتي وافق على تمويل غير قانوني وغير نظامي للأفلام التي ينتجها رضا عزيز، وذلك عن طريق تحويلات مالية مباشرة منه أو من خلال شركة الأبرار التي يرأسها شقيق ولي عهد أبو ظبي منصور بن زايد.

وبحسب مصدر مطلع في هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا ، فإن اسم شركة الأبرار تداول أكثر من مرة في ملفات التحقيقات الماليزية الخاصة بقضية الصندوق السيادي، إضافة إلى شركات استثمارية إماراتية وسعودية، بغطاء مباشر من محمد بن زايد.

وخلال المكالمة والتسجيلات المسربة ظهر حذر بن زايد وعبد الرزاق الشديدان من الحديث بكافة التفاصيل عبر المكالمة الهاتفية، كما أن رئيس الوزراء الماليزي السابق لم ينفي المحادثة الهاتفية خلال جلسة التحقيقات،  إلا أنه حذّر من أن الكشف عنها لوسائل الإعلام كونها قد تؤدي إلى الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية والمصالح الوطنية مع دولة الإمارات، وعلى غرار ذلك تساءل عبد الرزاق عن قانونية التجسس عليه أثناء وجوده بالسلطة وتوقيت الكشف عنها.

SHARE