وزير الخارجية السعودي: التطبيع مع إسرائيل سيعود بـ”فائدة هائلة” على المنطقة

37
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل سيعود بـ”فائدة هائلة” على المنطقة ككل، وسيكون مفيدا للغاية من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية وكذلك من المنظور الأمني”.

بن فرحان وفي حديث لشبكة “سي إن إن” الأميركية، قال “إبرام أي صفقة حول تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، يعتمد على موضوع التقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

 

وتابع أن التطبيع “سيكون مفيدا للغاية اقتصاديا ولكن أيضا اجتماعيا ومن منظور أمني”. وتؤكد السعودية باستمرار سياستها التي تتبناها منذ سنوات والتي تربط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بتسوية نزاعها مع الفلسطينيين.

وتعليقاً على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تعهد مؤخراً بتسيير رحلات جوية من تل أبيب إلى مكة المكرمة، في إشارة محتملة إلى إبرام اتفاق تطبيع وشيك بين الطرفين، أكد بن فرحان أنه لا يعرف ما إذا كان الأمر وشيكاً، مشيراً إلى أن هذا الموضوع يعتمد بحد كبير على التقدم في عملية السلام.

وفي هذا السياق قال: “هناك صفقة تطبيع مطروحة على الطاولة، منذ عام 2002 وتسمى “مبادرة السلام العربية”، وحتى قبل ذلك كانت لدى السعودية المبادرة الأولى التي قدمتها المملكة في عام 1982، والتي طرحت آفاق التطبيع الكامل والتام مع “إسرائيل” مقابل تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

وأضاف قائلاً: “الآن لا يمكن أن ينجح التطبيع في المنطقة إلا إذا عالجنا القضية الفلسطينية، وإذا تمكنا من إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967، وهذا يمنح الفلسطينيين الكرامة ويمنحهم حقوقهم”.

وتابع قوله: “إذا استطعنا إيجاد طريق نحو ذلك فأعتقد أنه سيمكننا رؤية منطقة أكثر أماناً بحد كبير وأكثر ازدهاراً، حيث يمكن للجميع المساهمة في ازدهارها بما في ذلك إسرائيل”.

السعودية: نرحب بالتطبيع الكامل مع إسرائيل شرط إقامة دولة فلسطينية

ووافقت أربع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل العام الماضي برعاية إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأفادت تقارير في تشرين الثاني/نوفمبر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عقد محادثات سرية في السعودية، ما أثار تخمينات حول التجهيز لتطبيع العلاقات مع المملكة. لكن نفت الرياض حينها حدوث الاجتماع.

مشاركة