وزير خارجية إسرائيل : “زيارة بايدن ستؤدي إلى دفء العلاقات مع والسعودية”

28
وزير الخارجية الإسرائلي يائير لابيد

قال وزير خارجية الإسرائيلي “يائير لابيد”، اليوم الأربعاء، إن زيارة الرئيس الأمريكي بايدن للمنطقة يمكن أن تؤدي إلى دفء في العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية، ودفع عجلة التطبيع الى الأمام.

تصريحات لابيد جائت خلال إفادة للصحفيين بمناسبة مرور عام على حكومة الائتلاف الحاكم، والتي اعتبر فيها أن وصول الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل مباشرة عبر السعودية، يدل على أن هناك صلة بين الزيارة والعلاقات، لن يكون هناك نقلة نوعية في العلاقات مع المملكة لكن ستكون هناك ترقيات وتحسينات بسيطة.

وقال أيضاً: “إن العلاقات مع الأردنيين تضررت بشكل طفيف خلال شهر رمضان، والعلاقات مع مصر مستمرة في التعزيز، وفي العام الماضي كان هناك علاقات مع ما لا يقل عن ثلاثة من وزراء خارجية دول ليس لإسرائيل أي علاقة معهم”.

وأعلن الديوان الملكي السعودي، أمس الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سيزور المملكة في في 15 يوليو القادم بدعوة من العاهل السعودي وولي عهده، وتتضمن مشاركته في قمة خليجية يحضرها قادة ثلاث دول عربية.

عام على حكومة الائتلاف 

وحول مرور عام على توليه المنصب قال لابيد : “عندما دخلت الوزارة لأول مرة، منذ عام ويوم ألقيت خطاباً أمام الموظفين عرضت فيه الأهداف والمخاطر الرئيسية، الهدف الأول كان تغيير طريقة عملنا والعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة والقوى الأوروبية، لإقامة حوار مشترك معهم على أساس قيم الديمقراطية الليبرالية دون التضحية بمصالحنا”.

وأضاف: “كان وضعنا قبل عام سيئاً للغاية – لم يكن هناك من يستمع إلينا في مختلف القضايا، بما في ذلك الملف النووي الإيراني ولا أحد يقاتل من أجلنا في المؤسسات الدولية، والآن تغير كل شيء – عندما قررت الولايات المتحدة، من بين عدة أمور، إبقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، هذا انتصار إسرائيلي مهم”.

“إنجاز آخر هو الموافقة التي قدمها الكونجرس بأغلبية 420 مؤيداً لتوفير التمويل لشراء صواريخ القبة الحديدية الإضافية”.

“إن وضعنا أفضل بكثير مما كان عليه قبل عام، وقرار المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت لنا فقط أن العالم يستمع إلينا، لقد حققنا تغييرا في الاهتمام العالمي دون أن نفقد حريتنا في العمل في الميدان”.

مشاركة