وفاة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي تفتح تساؤلات كثيرة ؟!

0
545
محمد

كان تداول خبر وفاة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي ، مساء أمس، أشبه بالصاعقة في عقول واذهان الأمة العربية والإسلامية، ووفق ما أفادت مصادر إعلامية مصرية أن صحة الدكتور محمد مرسي تدهورت بشكل مفاجئ داخل المحكمة الجنائية المصرية، أثناء محاكمة بتهم غير قانونية وغير شرعية ” تمويل الإرهاب، التخابر مع حماس، وغيرها”.

لمن لا يعلم من هو الدكتور محمد مرسي ؟!.

محمد محمد مرسي عيسى العياط، هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية والأول بعد ثورة 25 يناير وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد، أُعلن فوزه في 24 يونيو 2012 بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين بدأت فترته الرئاسية مع إعلان فوزه في الانتخابات في 24 يونيو 2012 وتولى مهام منصبه في 30 يونيو 2012 بعد أدائه اليمين الدستورية.

ثم عزل  أثر انقلاب 2013 في مصر والذي جاء بعد مظاهرات 30 يونيو من نفس العام، وبقي معتقلا منذ تاريخ عزله، حتى وفاته في 17 يونيو 2019.

تولى رئاسة حزب الحرية والعدالة بعد تأسيسه بعد أن كان عضوا في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، ونائب سابق بمجلس الشعب المصري دورة 2000 – 2005، وهو مهندس ميكانيكي وأستاذ جامعي ويحمل شهادة الدكتوراه في هندسة المواد.

ليس فقط شعارات بل كان يدرك؟!

جميعاً يدرك ويعلم أن القيادة العسكرية في مصر، لا ترحم حجر ولا شجر ولا بشر حيث قامت بحرق المصليين في رابعة عام 2013 دون أن يرجف لهم جفن، حيث أنه عند قال الدكتور ثمن الشرعية حياتي”، هي ليست شعارات رددها أول رئيس مصري مدني منتخب، وحسب ولكنه يدرك أن حياته ستكون ثمن لما قدمه من تضحيات من أجل الثورة.

آخر ما قاله الرئيس مرسي داخل قفص المحكمة قبل وفاته بلحظات؟!

كشف محامي الدكتور محمد مرسي ، عن تفاصيل ذات أهمية كبيرة في الدقائق الأخيرة في حياة مرسي، بعد سقوطه مغشيا عليه ومن ثم إعلان خبر وفاته خلال جلسة محاكمته، مساء أمس الاثنين.

وقال المحامي عبدالمنعم عبدالمقصود في تصريحات حصرية لشبكة “CNN”، إن الرئيس الراحل محمد مرسي “تحدث لمدة 7 دقائق قبيل رفع الجلسة، وبعدها بدقيقة شاهدنا ضجة داخل القفص الزجاجي بالمحكمة، وكان بإمكاننا سماع المتهمين يصرخون: الدكتور مرسي سقط”.

وأشار، أن الدكتور محمد مرسي تحدث له عن  “إجراءات محاكمته، وقال إنه لن يتحدث أبدا عن أي شيء يضر أمن البلد”، مضيفاً، أنه “لم يُسمح له برؤية محاميه أو التواصل مع العالم الخارجي، أو عائلته، وكان مسجونا بالحجز الانفرادي”.

وأضاف، عبدالمقصود أن الدكتور محمد مرسي اختتم حديثه ببيت شعر قال فيه: ” بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.

شخصيات سياسية واعتبارية تنعي الدكتور مرسي!

من جانبه، طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موجهاً خطابه الى الأمة العربية والإسلامية، قائلاً: «أدعو الله بالرحمة لأخينا وشهيدنا».

وأكد أردوغان، خلال مؤتمر صٌحفي، أنه تلقّى نبأ وفاة مرسي خلال نزوله من السيارة، قائلاً: «مع الأسف جرى هذا في قاعة المحكمة، وأنا بداية أدعو الله بالرحمة لأخينا وشهيدنا»، مضيفاً، “الظالم السيسي الذي وصل إلى السلطة في مصر عبر اغتصاب السلطة والانقلاب، من خلال تجاهل الديمقراطية، وتحييد المرحوم مرسي الذي كان رئيساً لمصر بطريقة ديمقراطية بعد حصوله على 52 % من الأصوات، قام بإعدام قرابة 50 مصرياً».

وفي السياق ذاته، قدمت أحزاب سياسية وشخصيات عربية ودولية التعازي، لوفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، مؤكدين أن توقيت ومكان الوفاة تفتح أبواب شك واسعاً أمام الكثير من التساؤلات، ومعربين عن أملهم في أن تكون بداية لإطلاق سراح آلاف المعتقلين في السجون المصرية.

وبدوره، قال رئيس حركة مجتمع السلم، أكبر حزب إسلامي بالجزائر عبدالرزاق مقري، على وفاة الرئيس مرسي بالقول: «رحمك الله أيها الرئيس المصري الشرعي المظلوم»، مضيفاً، “نسأل الله أن يحق الحق في أرض الكنانة، وأن ينصر كل مظلوم».

كما قدم حزب المؤتمر الشعبي بالسودان، تعازيه للأمتين العربية والإسلامية في وفاة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، قائلاً «تفتح الباب واسعاً أمام الكثير من التساؤلات».

في أول تعليق لأسرة الدكتور محمد مرسي على وفاته

أعرب النجل الأكبر للرئيس المصري الأسبق أحمد محمد مرسي عن حزنه على وفاة والده مكتفيا بكلمات قليلة عبر فيها عن تفويض الأمر للمولى عز وجل الذي ستلتقي عنده الخصوم.

وغرد أحمد مرسي بحسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلاً: “أبي عند الله نلتقي”.

الغضب والحزن يعم أرجاء المواقع التواصل الاجتماعي العالمية!

عمّت حالة من الحزن والغضب مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان الوفاة المفاجئة للرئيس المعزول محمد مرسي أثناء محاكمته أمس.

حيث تصدّر هاشتاج باسم «#محمد_مرسي» أول رئيس مدني منتخب، التداول العالمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عقب وفاته المفاجئة أثناء محاكمته أمس الاثنين.

وكما اتهمت شخصيات  اعتبارية بارزة، عبر حساباتها الشخصية على مواقع  التواصل الاجتماعي، النخبة السياسية الحاكمة المصرية بالقتل المتعمد» لمرسي، مؤكدين أن وفاة مرسي جزء من صراع مع الاستبداد والطغيان.

وبدورها، حمّلت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحكومة المصرية مسؤولية وفاة مرسي، نظراً لفشلها في توفير الرعاية الطبية الكافية له وللسجناء السياسيين، معبّرة عن حزنها على وفاة مرسي بعد سنوات من اعتقال وحشي وغير عادل على يد حكومة الانقلاب.

ومن أبرز الوسوم التي تحدثت عن محمد مرسي: #محمد_مرسي، #مرسي_مات، #قاضي_السموات، #على_الظالمين.

والجدير بذكره، أن الدكتور محمد مرسي هو أول رئيس مدني منتخب، تم اعتقاله منذ عام 2013، بعد الانقلاب العسكري الذي حدث بمصر بقيادة عبد الفتاح السيسي، الى أن أعلن التلفزيون الرسمي المصري، مساء أمس، وفاته أثناء جلسة محاكمته، مشيراً الى أنه تعرض لنوبة إغماء مفاجئة أثناء محاكمته بتهمة التخابر مع حماس.

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here