وفاة شخص كل ست دقائق بكورونا في ساو باولو البرازيلية

90
وفاة شخص كل ست دقائق بكورونا في ساو باولو البرازيلية

سجلت ولاية ساو باولو البرازيلية إحصائية صادمة نتيجة تفشي فيروس كورونا التي وصلت الى معدلات مقلقة وارتقاع أعداد الوفيات بشكل كبير، الأمر الذي دفع السلطات إلى تشديد الاجراءات للحدد من تفشي الوباء.

وقد أعلنت الجهات المختصة في ولاية ساو باولو عن إغلاق الحانات والمطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا الذي يتسبب بوفاة شخص واحد كل ست دقائق.

وستدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ ابتداء من الإثنين المقبل وستستمر حتى السابع من فبراير المقبل في مدينة ساو باولو الكبرى ومعظم بلديات أغنى ولاية في البرازيل والتي تضم أكبر عدد من السكان.

وقال حاكم الولاية غواو دوريا إن “موجة ثانية من كورونا تضرب العالم وآثارها ملموسة في البرازيل وولاية ساو باولو، وارتفاع عدد الإصابات وعدد الذين يدخلون المستشفيات مقلق جدا”.

من جهته حذر منسق خلية مكافحة كورونا غواو غاباردو من أن “سيناريو الأيام المقبلة ليس مطمئنا بل بالعكس إنه قاتم، وخطر النقص في أسرة العناية المركزة وارد إذا لم تتخذ ساو باولو إجراءات خلال وقت قصير”.

وأكد دوريا أنه لن يتراجع على الرغم من ضغوط الأوساط الاقتصادية والرئيس جايير بولسونارو الذي يعارض أي شكل من أشكال العزل أو إبطاء النشاط الاقتصادي.

وقال إن “ساو باولو ليس لديها حكومة شعبوية تتخلى عن مواطنيها”، في إشارة واضحة إلى بولسونارو الذي قد يكون منافسا له في الانتخابات الرئاسية في 2022.

وكانت البرازيل أطلقت خلال الأسبوع الحالي حملة تلقيح لسكانها البالغ عددهم 212 مليون نسمة. ويتوقع الخبراء أن تواجه بسرعة نقصا كبيرا في الجرعات.

وتعد البرازيل أكثر دول أمريكا اللاتينية تضرراً وفتكاً من تفشي الفيروس، وبلغ عدد الوفيات بكورونا في البرازيل أكثر من 215 ألفا بينهم 51 ألفا في ولاية ساو باولو وحدها.

كورونا.. غزة تفقد السيطرة على الفيروس.. والبرازيل أكثر الدول تضرراً

 

مشاركة