وليامز: طرفا النزاع الليبي يتوصلان إلى اتفاق نهائي لوقف عمليات إطلاق النار

100

أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في دعم ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز ظهرا اليوم الأربعاء، أن إجراءات وممارسات بناء الثقة بين الأطراف الليبية  المتنازعة -مجلس الأعلى للدولة، ومجلس النواب بطبرق- دخلت حيز التنفيذ، كما أشارت إلى اتفاق الاطراق المتنازعة على سحب كل المقاتلين الأجانب من البلاد خلال ثلاثة شهور من توقيع الاتفاق دائم لوقف إطلاق النار وإعلان آليات تشكيل الحكومة الجديدة.

جاء إعلان وليامز، مع استمرار جلسات المحادثات والحوارات الفنية الخاصة باللجنة العسكرية المشتركة الليبية “5+5” في جنيف لليوم الثالث على التوالي، بين وفدي حكومة الوفاق الوطني وقيادة ميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر برعاية الأمم المتحدة، وتعتبر الجولة  اليوم هي الرابعة من جلسات المحادثات، وتجري بشكل مباشر بين الطرفين.

وأكدت وليامز خلال كلمة لها في مؤتمر صحفي في جنيف، قائلة: إن “الأطراف الليبية اتفقت على وقف الحرب الكلامية، والخطابات العدائية، وإعادة فتح الطرق، وخطوط الرحلات الجوية الداخلية”.

ولاحقاً، أكدت رئيسة بعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز ، أن جلسات الحوار السياسي الليبي الذي ستستضيفه تونس مطلع  شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يعد خطوة حقيقية لتحقيق التقدم السليم في العملية السياسية الليبية وخاصة في تشكيل وتنصيب الشخصيات السيادية المستقلة.

وأشارت ويليامز إبان لقائها مع الرئيس التونسي قيس سعيد، أنها لمست إرادة حقيقة وصادقة لدى طرفا النزاع الليبي من أجل تحقيق المصالحة الوطنية العليا، حيث جاءت زيارة رئيسة بعثة هيئة الأمم المتحدة لوضع اللمسات والترتيبات اللازمة لاستكمال جلسات الحوار وإطلاع الرئيس التونسي على أهم بنود الحوار السياسي المنبثق عن مؤتمر برلين.

والجدير بذكره، أن طرفا النزاع الليبي -المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطبرق-  أعلنا أنهما توصلا إلى اتفاق بشأن المشاركة في جلسات الحوار بالقاهرة، مؤكدين أن كلاهما يرغبان في إنهاء المرحلة الانتقالية والبدء في ترتيبات المرحلة الدائمة وتشكيل الحكومة الجديدة، بينما رحبت رئيسة بعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني ويليامز باللقاء الليبي المصري.

 

مشاركة