ويليامز: متفائلون بجلسات الحوار السياسي الليبي المقررة في تونس

98
وليامز

أكدت رئيسة بعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز ، أن جلسات الحوار السياسي الليبي الذي ستستضيفه تونس مطلع  شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يعد خطوة حقيقية لتحقيق التقدم السليم في العملية السياسية الليبية وخاصة في تشكيل وتنصيب الشخصيات السيادية المستقلة.

وأشارت ويليامز إبان لقائها مع الرئيس التونسي قيس سعيد، أنها لمست إرادة حقيقة وصادقة لدى طرفا النزاع الليبي من أجل تحقيق المصالحة الوطنية العليا، حيث جاءت زيارة رئيسة بعثة هيئة الأمم المتحدة لوضع اللمسات والترتيبات اللازمة لاستكمال جلسات الحوار وإطلاع الرئيس التونسي على أهم بنود الحوار السياسي المنبثق عن مؤتمر برلين.

ويشار أن، وليامز قد أعلنت في وقت سابق من الآن أن بعثة الأمم المتحدة سترعى ابتداءً من 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري جلسات الحوار المباشرة لأول مرة بين وفدي اللجنة العسكرية لمجموعة 5+5 في جنيف، بهدف التوصل إلى اتفاق حقيقي ودائم لوقف إطلاق النار في ليبيا وعودة الحياة الطبيعية إلى المدن.

ولاحقاً، أكدت بعثة هيئة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استئناف جلسات المفاوضات الحوارية السياسية بين طرفا النزاع الليبي في تونس الشهر المقبل، وذلك بهدف وضع اللمسات الأخيرة والترتيبات الخاصة بالحكم والمناصب السيادية في البلاد، وإجراء انتخابات في أقصر فترة ممكنة، وجاء ذلك إبان انتهاء جلسات الحوار في مدينة بوزنيقة المغربية.

ومن جانبها، أشارت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة السيدة ستيفاني وليامز، خلال بيانٍ رسمي نشرته البعثة لاحقاً، قائلة: إن “ملتقى الحوار السياسي الليبي سيبدأ في 26 أكتوبر/تشرين الأول باجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي، فيما ستستضيف تونس الاجتماع المباشر الأول له مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تعقبه محادثات مباشرة بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف ابتداء من الـ19 من الشهر نفسه”.

ولاحقاً، في ضوء حل الأزمة الليبية، أعلنا وفدا الحوار الليبي – مجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب بطبرق- المجتمعان في مدينة بوزنيقة المغربية أن الجولة الثانية من جلسات الحوار الليبي، توجت بمؤشرات إيجابية حقيقة وتوصلا إلى تفاهمات سياسية شاملة حول معايير اختيار وتنصيب المناصب السيادية القيادية في مؤسسات الدولة.

SHARE