إغتيال مسؤول الجماعة الإسلامية في شبعا جنوب لبنان

0
206
الجماعة
إغتيال مسؤول الجماعة الإسلامية في شبعا

لبنان-أعلنت “الجماعة الإسلامية” في لبنان، اليوم الاثنين، اغتيال مسؤولها في بلدة شبعا جنوبي لبنان الحدودية مع “إسرائيل”، الشيخ محمد قاسم الجرار، غدراً على يد مسلحين مجهولين

و ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن مجهولين أطلقوا النار، منتصف الليلة الماضية ، من سلاح حربي على مسؤول العلاقات العامة في “الجماعة الإسلامية” ومسؤول منطقة شبعا الشيخ محمد الجرار، على باب مستوصف بلدة شبعا، فأردوه قتيلاً على الفور.كما أوضحت الوكالة أن المسلحين أصابوه بأربع رصاصات في بطنه، وفرَّوا إلى جهة مجهولة.

وإنتشرت القوى الأمنية في المكان وفرضت طوقاً أمنياً في محيط المستوصف الذي يقع مباشرة بمحاذاة المسجد في منطقة القاطع تحت المرصد الإسرائيلي في جبل الشيخ واطلعت على سجلات كميرات المراقبة التي كانت موجودة في المكان لكشف ملابسات الحادثة.

ويعتبرالجرار من المعروفين بأعماله الخيرية ومساعدة أهالي البلدة وتقديم العون للاجئين السوريين في المجالات الصحية، وتقديم الخدمات الطبية.

فيديو الإغتيال

وقامت “الجماعة الاسلامية” في لبنان بنعي الشيخ محمد قاسم جرار مسؤول الجماعة في منطقتي حاصبيا ومرجعيون الذي قضى بإطلاق رشقات رشاشة باتجاهه بينما كان واقفا امام مستوصف الرحمة في بلدته شبعا وباشرت الاجهزة الامنية التحقيق بالحادث في في بيان قالت فيه: “تزف الجماعة الاسلامية في لبنان الى جماهيرها الصابرة المحتسبة الشهيد الشيخ محمد قاسم جرار مسؤول العلاقات العامة في الجماعة في حاصبيا ومرجعيون ومسؤول منطقة شبعا الذي اغتالته يد الغدر والعمالة والخيانة مساء أمس اثناء قيامه بواجبه امام مستوصف الرحمة الطبي الذي يديره في شبعا”.

وتابع البيان: “رحم الله الشيخ محمد جرار المقاوم الثابت الذي نذر نفسه للثبات في ارضه ولتقديم خدماته الاجتماعية والصحية والطبية والإغاثية لكل مألوم ومكلوم وملهوف وكل محتاج ولكل ارملة وطفل من ابناء منطقته او من الاخوة النازحين. وإننا اذ نعاهد الله ونعاهد الشيخ محمد على الثبات على درب الجماعه ونهجها في نصرة المظلوم ومقاومة الاحتلال وتحرير الارض والأخذ على يد المفسدين والاقتصاص من اليد المجرمة الغادرة”.

وختم: “تقبل الله الشهيد الشيخ محمد جرار في الشهداء الصالحين وجعل دماءه نورا لكل المجاهدين المقاومين الصابرين ونصرا وعونا لكل المظلومين ولعنة على الظالمين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here