خالد اليماني يقدم إستقالته من منصبه كوزير للخارجية اليمنية

0
351
اليماني
استقالة وزير الخارجية اليمني

اليمن- قدم وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، اليوم الاثنين، إستقالته من منصبه بعد عام واحد على تعيينه في هذا المنصب وبحسب وسائل إعلام يمنية فإن اليماني قدم اليوم استقالته، دون التطرق إلى الأسباب، لكن بعض المصادر السياسية في اليمن رجحت أن سبب الاستقالة يعود إلى “فشل اتفاق ستوكهولم للسلام”، مشيرة إلى أن “توقيع الوزير خالد اليماني عليه بشكله الحالي أعطى الحوثيين طريقاً للمراوغة في بنود الاتفاق الفضفاضة”.

وشغل اليماني الذي كان مندوب اليمن في الأمم المتحدة، منصبه وزيراً للخارجية خلفاً لعبد الملك المخلافي في 24 مايو 2018، بقرار جمهوري من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي.

وجائت استقالة اليماني بعد ثلاثة أسابيع من اتهام الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مبعوث المنظمة الدولية إلى بلاده، مارتن غريفيث، “بالانحياز للحوثيين”، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وقال هادي في الرسالة أن غريفيث “عمل على توفير الضمانات للمليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلة الأمم المتحدة”.

يذكر أن  السعودية، منذ مارس 2015، وهي تقود تحالفاً عسكرياً عربياً تدعم به القوات الحكومية في مواجهة مليشيات الحوثيين في حرب اليمن التي خلفت آلاف القتلى والجرحى، وأزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ بالعالم، وفقاً لوصف سابق للأمم المتحدة.

وفي 14 مايو، قالت الأمم المتحدة أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن رد القوات الموالية لهادي إن ما جرى “خدعة”، وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ؛ لأنهم سلموها لخفر السواحل الموالي لهم.

وفي وقت سابق  أثار اليماني، حالة من السخط الكبيرفي أوساط اليمنيين؛ عقب ظهوره في منتصف شهر فبراير الماضي، وهو يجلس بجوار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر وارسو، وهو الأمر الذي فسره الوزير يومها بأنه مجرد خطأ بروتوكولي.

ومما ساهم في حالة غضب اليمنيين ما تحدث به مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون عن أن المسؤول اليمني بادر بإعارة مكبر الصوت الخاص به لنتنياهو بعد أن تعطل الجهاز الخاص بالأخير خلال المؤتمر.

واتفق نشطاء على أن ما حدث “تطبيع هو الأول بين إسرائيل واليمن بحكومته التي تقف عاجزة عن رفض أي توجيهات سعودية وإماراتية، وطالبوا حينها بالاعتذار للشعب الذي يرفض التطبيع مع دولة محتلة، وبإقالة اليماني من منصبه”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here