السراج: ماحدث في طرابلس هو محاولة لتقويض السلطة

0
361
الوفاق الوطني

تحدث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، فائز السراج، إن “ما حدث من اعتداء على العاصمة طرابلس هو محاولة انقلاب لتقويض العملية السياسية، ورفض عملي للانتخابات وللدولة المدنية”، جاء ذلك خلال لقاء صباح الاثنين في طرابلس  جمعه مع رئيس وأعضاء لجنة الاطلاع الأوروبية رفيعة المستوى والتي تضم نخبة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية من مختلف الدول الأوروبية، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للسراج.

يذكر أن طرابلس تعاني من معارك مسلحة منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، إثر إطلاق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد جيش شرق ليبيا، عملية عسكرية للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة، واستنفار قوات حكومة “الوفاق” التي تصد الهجوم.

وعن دافع حفتر قال السراج أن “ما شجع حفتر لاتخاذ هذا المسلك هو ما تحصل عليه من دعم وتسليح من بعض الدول (لم يسمها) حتى توهم أن في مقدوره اجتياح طرابلس خلال أيام”.

وبين السراج أن حكومته “سارت منذ بداية توليها المسؤولية في مسارات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية متوازية ومتزامنة، للتوصل إلى حلول توافقية ورفع المعاناة عن المواطن”.

وأضاف ” أن البلاد كانت “على أبواب تسوية سياسية” بعد لقائه في أبوظبي مع خليفة حفتر، حيث تم التأكيد على جملة من القضايا أبرزها، استبعاد الحل العسكري، ودعم المؤتمر الوطني الجامع، ووضع استراتيجية لبناء الجيش الليبي الموحد تحت السلطة المدنية”.

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي  أننا “دعاة سلام واضطررنا لخوض هذه الحرب وسنعود وجميع الليبيين إلى طاولة الحوار فور دحر العدوان وعودة القوات المعتدية من حيث أتت، وذلك وفق آلية وترتيبات وقواعد جديدة للعملية السياسية تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزتها الحرب”.

وفي الختام دعا السراج جميع المناطق الليبية لاختيار ممثلين لها في الحوار المقبل من القيادات السياسية والاجتماعية والفكرية، دون تفاصيل.

وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتعاني ليبيا  منذ 2011،  صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة “الوفاق” وحفتر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here