الكاتب والباحث القانوني عبد الله العودة، يكشف الحملة الكاذبة لمحمد بن سلمان في محاربة التطرف

610
زيدان

نشر الكاتب والباحث في الشؤون القانونية عبدالله العودة، وبعض زملائه الصحفيين، وبالشراكة مع موقع مجلة “فورين بوليسي”، مقالاً، يوضحوا به كافة الحملات الكاذبة التي يرتكبها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد التطرف ، حيث استهلوا  الكاتبان، المقال بفقرة رائعة، تقول: ” إن الحملة ضد المتطرفين متناقضة في أهدافها؛ لأنها لم تطل إلا دعاة الإسلام المعتدل دون غيرهم”.

وبدورهم ذكّر الكاتبان، بالتعهدات الكاذبة التي وعد بها  ولي العهد السعودي عندما وصل إلى ولاية العرش بصورة غير قانونية، حيث قال:  سأقوم بمحاربة التشدد والعودة بالسعودية إلى “الإسلام المعتدل”.، وزعم أن المتشددين قاموا باختطافه عام 1979. وقال: “لن نضيع ثلاثين عاماً من حياتنا للتصدي إلى الأفكار المتطرفة” مضيفاً: “سندمرهم اليوم” “بالإشارة الى وقت استلامه زمام إدارة المملكة.

و تبين أن ولي العهد ومنذ وصوله الى سدة الحكم،  استهداف رجال الدين الذين كانوا أي شيء إلا أنهم يمتون الى التطرف باشي. ومن بين الذين رماهم في السجن عدد كبير منهم دعاة للاعتدال الذي يزعم أنه يدافع عنه. في وقت واصل فيه المتشددون الدينيون والناقدون المعروفون لخطواته الإصلاحية نشاطهم في المملكة دونما عقبات.

وأضاف الكاتبان، أن قوات الأمن السعودية اعتقلت العشرات من الصحفيين والأكاديميين. وعلى مدى العام الذي تلاه أجبر 5000 شيخ دين على تقديم تعهد بعدم انتقاد الحكومة على المنابر في المساجد، حسبما قال مسؤول عربي مقرب من الحكومة السعودية. وعلى خلاف الصورة التي قدم فيها محمد بن سلمان حملة ملاحقة التشدد للغرب، فإنها لم تستهدف في الحقيقة أراء المتشددين. بل على العكس تلاحق الحكومة من يعارضون سياساته ولديهم القدرة على تعبئة الجماهير ضدها.

والجدير بذكره، أنه في عام 2017 ، أصدر المفتي العام للسعودية عبد العزيز آل الشيخ، مجموعة من الفتاوى و التصريحات المطالبة إلى طاعة ولي الأمر واتباع سياساته دون مساءلة لها مهما فعل، ولم يكن هو فقط من رجال الدين الذين تدعمهم الدولة، حيث يوجد هناك سلسلة مطولة من رجال الدين، الذين يسعون على تصوير حملة ابن سلمان ضد المعارضين له والاعتدال الإسلامي بأنها حملة ضد التشدد، ومن أمثلتهم اللحيدان ذهب وآخرون من طبقة المتشددين أبعد في دعوة وتثبيط همة المواطنين عن انتقاد حكام البلد.

حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو انتشر بشكل واسع أعطى الشيخ عبد العزيز الريس، تبريرات لا تتوافق مع فحوى الدين من أجل طاعة الحاكم، وكانت مجمل التبريرات التي طرحها أفعال تعاقب عليه الشريعة، لكن الريس يرى أن انتقاد الحاكم هو بمثابة تحريض عليه وهذا محرم. وتتناقض هذه الآراء بشكل كبير مع مواقف وآراء العلماء والدعاة المعتدلين والذين كان مصيرهم السجن.

 

مشاركة