مصادر بريطانية: مؤتمر البحرين حليفه الفشل إن لم يدعم بالحل السياسي

501
كوشنر

كشفت مصادر إعلامية بريطانية، أن رؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمدينة قطاع غزة تتجاهل ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من قتل وتعذيب الاطفال والأسر الفلسطينية، لافتة الى أن قطاع غزة تعرضت الى ثلاث هجمات عسكرية إسرائيلية ممنهجه حيث أن عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين قتلوا وجرحوا، ومن جانبه، قال موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، خلال تقرير أعده عن ورشة المنامة، «على سبيل المثال، قُتل الآلاف من المدنيين خلال 7 أسابيع، تم خلالها ارتكاب المذابح والتفجيرات ونشر الدمار على نطاق واسع على سكان غزة المحاصرين، وكان أكثر من 550 طفلاً فلسطينياً من بين القتلى، بينما أصيب مئات آخرون بجروح. وهذه هي الحقائق التي تجاهلها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي، الذي يريد أن يتبنّى العالم رؤيته للازدهار الاقتصادي في فلسطين».

وأوضح الموقع أن «المشكلة الحقيقية التي لن يعالجها كوشنر هي كيف سيحقق الفلسطينيون تطلعاتهم نحو دولة ذات سيادة. إن كل الأدلة تشير إلى حقيقة أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تزدهر إلا إذا تراجعت إسرائيل وتوقفت عن التدخل؛ لكن إسرائيل لا تريد أن ترى فلسطين تزدهر خارج سيطرتها».

ويشار أن، التوسع المتزايد للمستوطنات الإسرائيلية غير الشرعي وغير القانوني في أراضي الضفة الغربية والقدس، حول فلسطين الى سلسلة من المقاطعات المحاطة بالحواجز والطرق والجدرات الأمنية، مما أدى الى تقيد حركة التجار وحياة المواطنين، علاوة على ذلك الحصار الجوي والبري والجوي على قطاع غزة.

وكما أن حرص مستشار دونالد ترامب، “كوشنر”، على دفع مؤتمر السلام من أجل الازدهار في المملكة البحرانية، على تنفيذ مشروعات التي تقودها إدارة ترامب، ولكن وفق لما قاله المحليين السياسيين أن المشروعات الاقتصادية ستتكلل بالفشل إن لم يقابلها حل سياسي  ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

كما  أن الفلسطينيين لهم الحق في حرية التجارة والتنقل، والتمتع بالموارد السياحية الخاصة ببلادهم، وهذا لن يحدث بوجود الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

والجدير بذكره، أن كوشنر قام بتحديد مبلغ وقدرة 50 مليار دولار، كمقترحات لدعم المبادرة الاقتصادية الأمريكية التي يسعى اليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي عُقدت يومي الثلاثاء والأربعاء من الاسبوع الجاري تحت عنوان “الازدهار من أجل السلام”.

مشاركة