اللجنة الوطنية تبدي قلقها إزاء تدهور صحة الطالب القطري المحتجز تعسفياً في السجون السعودية

553
الطالب

الدوحة في 31 يوليو /قنا/ أبدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قلقها العميق إزاء المعلومات والتقارير التي تفيد بتدهور صحة الطالب القطري عبد العزيز سعيد عبدالله المحتجز تعسفيا لدى السلطات السعودية، في الفترة الأخيرة، جراء التعذيب والإهمال المتعمد الذي يتعرض له في حبسه الانفرادي دون عرضه على الطبيب لتلقي الرعاية الصحية والعلاج اللازم.

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بهذا الصدد في بيان اليوم، إنها تلقت معلومات من مصادر موثوقة، تفيد بأن صحة الطالب القطري المعتقل تعسفيا بسجون المملكة العربية السعودية، قد تدهورت جراء الظروف القاسية للاحتجاز التعسفي والإهمال المتعمد.

ونوهت إلى أن هذا الطالب القطري كان مختفيا قسريا منذ 6 يوليو 2018، قبل أن تعلن السلطات السعودية عن مكان احتجازه في مايو الماضي لفريق الأمم المتحدة المعني بحالات الاختفاء القسري غير الطوعي، مضيفة القول في هذا السياق إنه وحسب المصدر، يوجد الطالب القطري في سجن انفرادي منذ تاريخ اعتقاله، ويتعرض للتعذيب لنزع اعترافات بأعمال لم يرتكبها.

وأدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في بيانها هذا الاعتقال التعسفي، الذي يخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية، وخاصة المادة (9) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وحملت السلطات السعودية كامل المسؤولية عن حياة عبدالعزيز سعيد عبدالله، الطالب القطري، وسلامته الجسدية والصحية، كما طالبت السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه.

ودعت اللجنة وبشكل عاجل كلا من المفوض السامي لحقوق الإنسان، والفريق المعني بالاحتجاز التعسفي، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة ضد هذا المواطن القطري.

والجدير بذكره، أن السجون السعودية تنتهج أساليب وحشية لانتهاك الحقوقية الإنسانية ضد معتقلين الرأي أو المخالفين لسياسية ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، وكما نددت كل من المنظمات الحقوقية الدولية ومكونات المجتمع الدولي الأساليب الوحشية التي تستخدمها السلطات السعودية داخل سجونها.

كما رصد محاولات عديدة من قيادة إدارة السجون السعودية لمحاولة اغتصاب بعض المعتقلات من أجل ابتزازهم واجبارهم على عدم التفوه أمام المحاكم أو الهيئات الحقوقية الدولية.

مشاركة