نشطاء يفضحون علي راشد النعيمي بعد تسريب وثائق تثبت ضلوعه في تمويل الارهاب

0
428

علي راشد النعيمي شخصية طالما اثارت الجدل فتاريخه القديم في داخل جماعة الإخوان المسلمين التي انشق عنها قبل عدة أعوام بعد أن أغدق عليه عيال زايد المناصب مقبال خيانته لجماعته وعشيرته جعله محل انتقاد كل من عرفه والان يعتبر علي راشد النعيمي أحد أقطاب رجال الأمن والمخابرات الإماراتية وهو من المقربين من أل بن زايد وأل بن مكتوم حكام الدولة.
واعتبر النشطاء المناصب الهامة التي يشغلها ليست الا تلميعية لشخصه الارهابي حيث يشغل منصب الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات ومنصب مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعضو في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ويرأس تحرير بوابة العين الإخبارية التابعة لحكومة دبي، ومركز هداية لمكافحة الإرهاب وموقع (7 د) نيوز الإخباري بالإضافة لشعبة المعلومات الخارجية في المخابرات الإماراتية ومجموعة العمل الخاصة بالدعاية الموجهة ضد قطر.
الا انه متفرغ على أهم المناصب السرية وهي كونه حلقة الوصل مع الجماعات الإرهابية في عدة مناطق من أبرزها سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر مناطق أخرى عديدة بحسب ما كشفته وثائق سرية أمريكية.
وكشفت الوثائق السرية المسربة انه منذ العام 2012 وبعد أشهر من بدأ الأزمة السورية والصراع الداخلي, كان النعيمي سباقاً في المساهمة في زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال جلبه المتطرفين والإرهابيين إلى البلد بالإضافة لبناء جماعات إرهابية من خلال التمويل والإعداد المستمر بداية بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا بدأته الإمارات عبر دفع 23 مليون دولار إلى لواء المهاجرين والأنصار في العام 2012 الأمر الذي ساهم بتمدد التنظيم بشكل كبير اضافة الى قيام النعيمي بإلقاء عدد من المحاضرات في التربية العسكرية والانضباط وتربية الجهاد الإسلامي تلقاها المئات من عناصر التنظيم في سوريا
دوره في إنشاء جماعات إرهابية في مصر
دور النعيمي السلبي برز في نفس الفترة التي نشط بها في سوريا حيث سافر أيضاً إلي مصر وقام بلقاء مجموعات سلفية هناك تم فيها الاتفاق على شن هجمات ضد مدنيين في سيناء علي أن يتم إلصاق التهم بحركة الإخوان المسلمين في مصر ومن أبرز تلك الجماعات التي دعمها وشكلها جماعة جند الإسلام الا ان خطط النعيمي تلك فشلت حيث قامت تلك المجموعة بشن هجمات على الجيش المصري منها تفجير مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح عام 2013..
ونشاط النعيمي الذي يكشف لأول مرة شمل أيضاً قيامه بدعم إنشاء مجموعة مسلحة أطلق عليها “المرابطون” وهي فرع من تنظيم القاعدة ظهر في العام 2015 وقام بشن عشرات الهجمات ضد نقاط عسكرية تتبع للشرطة المصرية جنوب سيناء وتقدر المبالغ المالية التي استثمرتها الإمارات في إنشاء مجموعات مسلحة وإرهابية بحوالي 470 مليون دولار ما بين الأعوام 2011 ولغاية 2016، فيما كان النعيمي هو الممول الفعلي والأب الروحي لتلك المجموعات المتطرفة
بعد هذه التسريبات لم يرحم المغردون النعيمي فخيانته السابقه ولهثه وراء اموال عيال زايد كما وصفوه كانت كافية لاشعال تويتر تحت وسم #الارهابي_علي_راشد_النعيمي اضافة الى الاشاره لحسابه الرسمي الا انه لم يُعقّب على الامر والتزم الصمت حيث اعتبره النشطاء اقرارا بما ورد فهي ادلة دامغة وهو لا يملك الحجة حتى للرد على التغريدات وليست الوثائق التي تثبت ضلوعه في تمويل الجماعات الارهابية في الشرق الاوسط . فأشار احمد بدير له مغردا: علي النعيمي يعتبر احد رجال المخابرات الإماراتية حسب وثائق سرية للغاية اسس جماعات ارهابية في سوريا ومصر يأتي على تويتر ليعب دور المثقف وغرد شريف الفيصل: الخائن الذي لا يؤتمن ويغدر بأصدقائه وأهله من أجل المناصب والمال علي راشد النعيمي يفضح الان. وغرد عبد الهادي البشير: المناصب التي كلف بها النعيمي هي ترمز لدويلة الامارات ككل فهذا المتجمل برئاسة مراكز علمية يفضح بتمويل الارهاب وكذلك من جندته تلبس وجه الحضارة وتبث الموت فالمنطقة وغرد عيسى العفاري: لا صوت للامارات بعد تسريب الوثائق الامريكية التي تثبت تمويلها للارهاب فهل نرى المتورطين فالمحاكم الدولية ام ان للنفط رأي اخر وغردت أسماء الحميدي: سقط قناع علي النعيمي المسؤول عن قطاعات علمية وبان دوره الرئيسي بتمويل الارهاب و بان وجه الامارات الحقيقي الارهابي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here