مغردون: الإمارات تتجسس عبر اسرائيل

0
100

بعد أن كشفت صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق مطول كيف استخدمت دولة الإمارات العربية المتحدة برنامج تجسس صممته شركة إسرائيلية للتجسس على معارضيها في الداخل وخصومها في الخارج، وبينهم أمير قطر والأمير السعودي متعب بن عبدالله وكشفت ايضا أن حكام الإمارات العربية المتحدة يستخدمون برامج التجسس الإسرائيلية لأكثر من عام، بشكل سري لتحويل الهواتف الذكية لمعارضين في الوطن أو الخارج إلى أجهزة مراقبة.
و تعمل هذه التقنية عن طريق إرسال رسالة إلى الهاتف الذكي، على أمل أن الشخص المتلقي يأكل الطعم فينقر عليها. إذا قام المستخدم بذلك، فإن برنامج التجسس، المعروف باسم “ييغاسوس” ، يتم تنزيله سرًا، ويمكن الحكومات أيضًا بمراقبة المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني وجهات الاتصال وحتى المحادثات التي تتم وجهاً لوجه
و تظهر الرسائل المسربة أن الإماراتيين كانوا يسعون إلى اعتراض المكالمات الهاتفية لأمير قطر في وقت مبكر من عام 2014.
بالتزامن مع التقرير الفاضح للامارات ودورها التجسسي فالمنطقة أطلق مغردون وسم #الامارات_تتجسس_عبر_اسرائيل الذي سرعان ما اجتاح تويتر وحمل في طياته انتقادات لاذعة لسياسة الامارات وولائها الكامل لاسرائيل. ورأى مغردون أن عمليات التجسس المتورطة فيها أبوظبي، تؤكد وجود نية مبيّتة لإحداث ضرر كبير بدولة قطر، خاصة أن الإمارات اشترت البرامج من الشركة الإسرائيلية في 2013 قبل أزمتي السفراء في 2014 والخليج في 2017، معتبرين أن لجوء الإمارة إلى الطرق غير القانونية يثبت فشل مخططاتها للهيمنة على مقدّرات الدوحة و أكد المغردون أن استهداف القيادات القطرية ما هو إلا دليل آخر على أن الامارات لا تريد أن تعمل وفقاً لأعراف المجتمع الدولي.
وأوضحوا أن الامارات من خلال التجسس على عدد من الدول والحصول على المعلومات، تسعى الى إضعاف منافسيها؛ حتى تصبح الوكيل الحصري لكل المشاريع الغربية في المنطقة،
وكان لأمراء آل سعود نصيبهم من التجسس أيضًا
فلم تتوقّف قائمة الاستهداف الإماراتية عند المسؤولين القطريين، إذ تبيّن رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين مجموعة “إن إس أو” التكنولوجية والإمارات، محاولة استهداف هاتف وزير الحرس الوطني السعودي السابق، متعب بن عبد الله، الذي كان وريثا محتملا للعرش في تلك الفترة، ومنافسًا قويًا لوليّ عهدها الحالي، محمد بن سلمان، الشخص الذي لفتت الصحيفة إلى العلاقة الوطيدة التي تربطه بولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ودعم الأخير له منذ تلك الفترة في للوصول إلى ولاية العهد، إلى أن تمكّن بن سلمان من عزل بن عبد الله من منصب وزير الحرس الوطني عام 2017، إضافة إلى احتجازه، لاحقًا، ضمن حملة “مكافحة الفساد” الأخيرة التي طالت مئات المسؤولين والأمراء السعوديين
هذا ورأى المغردون انعدام الثقة من قبل دول المنطقة تجاه الإمارات، حتى من قبل المتحالفين معها، مشيرين إلى قول الأمير متعب بن عبدالله عن استهداف هاتفه: «لا أفهم لماذا يتجسسون عليّ بهذه الطريقة، ولو طلبوا مني لأدليت بالمعلومات المطلوبة».
خَلُصَـت جل التغريدات الى ان الامارات ارادت اثبات دعم قطر للارهاب ولم تستطع،وكل الأدلة تثبت تورط الامارات ودول الحصار بافتعال الازمة الخليجية لنهب مقدرات قطر ومصادرة قرارها2018

1,

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here