مبعوث أممي يكثف جهوده لتحقيق السلام في اليمن

0
41

عواصم- يكثف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث جهوده لتحقيق السلام في البلد الذي مزقته ويلات الحرب وسط هدوء عاد إلى جبهات القتال في مدينة الحديدة في غرب اليمن.
ويصل غريفيث إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم الاثنين، وذلك بعد جولة اشتباكات وقصف جوي كثيف أمس الأحد في الحديدة.
ومن المقرر أن يجري غريفيث محادثات في الرياض مع مسؤولي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمقيمين في السعودية في إطار المساعي التي يبذلها لعقد مفاوضات سلام حول النزاع اليمني في السويد مطلع الشهر المقبل.
وكان المبعوث الأممي زار الأسبوع الماضي صنعاء حيث التقى مسؤولين من المتمردين الحوثيين، كما تفقد الحديدة، المدينة الاستراتيجية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين والتي شهدت تصعيدا كبيرا خلال الأسابيع الماضية.
ونفذ التحالف العسكري بقيادة السعودية والداعم لحكم الرئيس عبد ربه منصور هادي الأحد غارات مكثّفة على خطوط إمداد المتمردين عند المدخل الشمالي لمدينة الحديدة وفي مناطق أخرى تقع إلى جنوبها، بحسب ما ذكر مسؤولون في القوات الموالية. ووقعت اشتباكات متقطعة عند أطراف المدينة الشرقية والجنوبية.
وقال مسؤولان في القوات الموالية للحكومة في الحديدة إن لا معارك اليوم في المدينة المطلّة على البحر الأحمر.
وذكر المتمردون عبر قناة “المسيرة” المتحدّثة باسمهم أنّهم فجّروا عبوة ناسفة على طريق سريع في منطقة قريبة من المدخل الشرقي لمدينة الحديدة الأحد، ما أدى إلى “تدمير آلية عسكرية ومصرع وجرح من كان على متنها”.
ولم يؤكد المسؤولان في القوات الموالية للحكومة وقوع الهجوم.
وتحاول القوات الموالية للحكومة منذ حزيران/يونيو الماضي استعادة الحُديدة التي تضم ميناء تمر عبره غالبية السلع التجارية والمساعدات الموجّهة الى ملايين اليمنيين. واشتدّت المعارك في الحديدة في بداية تشرين الثاني/نوفمبر.
وتخشى دول كبرى ومنظمات إنسانية والأمم المتحدة أن تصل المعارك إلى ميناء المدينة وتؤدي إلى تعطيل العمل فيه، ما قد يفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يواجه نحو 14 مليونا من سكانه خطر المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.
وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت القوات الموالية للحكومة وقف محاولات التقدم في المدينة، إفساحا في المجال أمام المساعي السلمية. لكن المعارك المتقطعة تتواصل بين وقت وآخر.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here