العراق يبقي بحكومة ناقصة بسبب خلافات حزبية

0
41

بغداد- لا يزال العراق بحكومة ناقصة التركيبة مع استمرار الخلافات بين الأحزاب السياسية ما يؤدي إلى تأجيل مستمر لجلسة البرلمان بشأن المصادقة على الحكومة كاملة.
وقال مكتب رئيس البرلمان العراقي إن البرلمان سيصوت الأسبوع القادم على المرشحين الثمانية الباقين لشغل مناصب وزارية في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وكان من المقرر عقد الجلسة يوم الثلاثاء لكنها تأجلت في وقت متأخر يوم الاثنين لمدة أسبوع.
ولم يصدق أعضاء البرلمان الشهر الماضي إلا على 14 وزيرا من الوزراء الاثنين والعشرين الذين طرحهم عبد المهدي لكنهم منحوا الثقة لحكومته مما يتيح له تولي منصب رئيس الوزراء.
وما زالت ثماني حقائب وزارية شاغرة من بينها وزارتا الدفاع والداخلية الحيويتان. وقال البرلمان في بادئ الأمر إنه سيصوت على الوزراء الثمانية أوائل هذا الشهر لكن التصويت تأجل بسبب خلافات سياسية حول المرشحين.
وتواجه الحكومة الجديدة مهمة شاقة تتمثل في إعادة بناء مناطق كثيرة من البلاد بعد حرب مدمرة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى حل المشكلات الاقتصادية المزمنة وكذلك انقطاع الكهرباء والماء.
وحذر عضو البرلمان العراقي عن تحالف “سائرون”، رياض محمد، من وجود صفقات بين بعض الجهات لتمرير مرشحي المناصب الوزارية، مبيناً خلال تصريح صحافي أن اختيار الوزراء يجري داخل لجان تفاوضية بعيداً عن النواب.
وأوضح محمد أن الصفقات السياسية لعبت دوراً كبيراً في اختيار الكابينة الوزارية، مؤكداً أن السير الذاتية التي تقدم إلى مجلس النواب لا تمثل سوى إجراءٍ روتيني يحصل قبل ساعات من التصويت على المرشحين الذين تتفق عليهم الكتل السياسية خلف الكواليس.
ولفت البرلماني إلى أن الصفقات تمثل جوهر العمل السياسي في العراق، إذ لا يمكن تمرير أي مسؤول من دون صفقة، مشيراً إلى أن بعض الوزراء يتم ترشيحهم من قبل شيوخ عشائر، ورجال دين.
وصوت البرلمان العراقي في 24 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي على منح حكومة عادل عبد المهدي الثقة بعد الاتفاق على أسماء 14 وزيراً، ولم يتمكن من التصويت على ثمانية آخرين، بسبب خلافات سياسية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here