تهريب البشر يتراجع في صبراتة الليبية لهذا السبب

0
48

صبراتة (ليبيا)- تشهد صبراتة مركز تهريب البشر سابقا في ليبيا تراجعا شديدا في عدد المهاجرين على إثر حملة أمنية جرت تحت ضغط أوروبي أسفر عن إخراج أبرز المهربين من المدينة.
وتراجعت وتيرة مغادرة قوارب المهاجرين صبراتة التي كانت أكبر مراكز تهريب البشر في ليبيا، إلا أن إدارة خفر السواحل المحلية بالمدينة تشكو من الإهمال.
وتقول إنها ما زالت تفتقر للموارد وعاجزة عن تسيير دوريات بينما لا تملك إلا زورقا معطوبا وسيارة واحدة كما أنها بلا أي زي رسمي.
وتقع صبراتة على بعد 75 كيلومترا غربي العاصمة طرابلس واستغل فيها مهربو البشر الفوضى التي أثارتها عصابات لسنوات، وكانت نقطة الانطلاق الرئيسية على ساحل البحر المتوسط في ليبيا للمهاجرين المتوجهين إلى إيطاليا.
وبلغ تدفق المهاجرين ذروته في عام 2016 وأوائل 2017.
لكن تراجعت وتيرة التدفق في يوليو تموز عام 2017 بعد اتفاق بين أبرز المهربين في المدينة، وهو أحمد الدباشي المعروف بلقب (العمو)، والسلطات في طرابلس تحت ضغط إيطالي للكف عن تهريب المهاجرين.
وأخرجت كتيبة منافسة العمو وأتباعه من المدينة في قتال اندلع بعد ذلك بشهرين وتمكنت بعد ذلك من تعزيز موقعها مما أحبط محاولة من جانب العمو للعودة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وبمساعدة الاتحاد الأوروبي وإيطاليا زاد اعتراض خفر السواحل الليبي للمهاجرين في منطقة تمتد 155 كيلومترا قبالة الساحل، في حين تراجعت سفن الإنقاذ التابعة لمؤسسات خيرية التي كانت ذات يوم تقود الكثير من المهاجرين إلى إيطاليا.
وانطلاق المهاجرين من صبراتة، التي يقطنها 120 ألف نسمة، يكاد يكون متوقفا. وقال مسؤولون إنه بعد أن كان الآلاف يبحرون أسبوعيا ذات يوم، تم احتجاز 35 من الراغبين في الهجرة في أكتوبر تشرين الأول في منازل قبل أن يسافروا.
وقال اللواء عمر المبروك عبد الجليل رئيس غرفة عمليات صبراتة للقوات العسكرية والأمنية إنه ليس هناك الآن مهربو بشر.
ولكن خفر السواحل المحلي في صبراتة قال إنه لا ينتفع من دعم الاتحاد الأوروبي الذي يجري تحويله عبر طرابلس حيث تلقت وحدات البحرية ووزارة الداخلية تسعة زوارق دورية.
وخفر السواحل في صبراتة يضم 150 فردا ولكنه لا يملك إلا سيارة واحدة وقاربا مطاطيا واحدا معطوبا كان يستخدمه المهربون من قبل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here