الفشل يلاحق محادثات استانة 11 حول سوريا

0
51

أستانة- لاحق الفشل في التوصل إلى أي اتفاق بشأن اللجنة الدستورية في الاجتماعات التي شهدتها العاصمة الكازاخية أستانة منذ يوم أمس الأربعاء.
وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني وممثل وفد الفصائل العسكرية في أستانة، سليم الخطيب إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن اللجنة الدستورية في الاجتماعات.
وذكر الخطيب في تصريحات تلفزيونية إن الفرق التقنية قضت أمس الأربعاء كاملاً من أجل التوصل إلى صيغة بخصوص اللجنة الدستورية، لكنها فشلت في التوصل إلى اتفاق على ذلك.
وأوضح أن روسيا حاولت إقحام أسماء معينة، ورفضت الشروط التي وضعها المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، والتي شدّدت على أن يكون الأعضاء حياديين، وأن تراعى نسبة تمثيل المرأة، وأن يكون هناك ممثلون عن المجتمع المدني، بالإضافة إلى أشخاص لديهم القدرة على التواصل الاجتماعي، وأن تضم ممثلين عن العشائر والطوائف.

وأضاف في حديثه من أستانة أن دي ميستورا رفض أيضاً الأسماء الروسية، لأنها تطعن بشرعية اللجنة الدستورية، على حد قوله.
كما أكد المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، من جهته، أن روسيا وتركيا وإيران أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية.
وقال في بيان صحفي إنه يأسف بشدة لعدم تحقيق تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ عشرة أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية.
وأضاف “كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في أستانة عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون، ويقودها سوريون، وترعاها الأمم المتحدة”.
وكانت وكالة “إنترفاكس” قالت إن الأطراف توافقت على 142 اسما من أصل 150، وعلى إطلاق سراح 100 معتقل من النظام والمعارضة، وتثبيت اتفاق “سوتشي” في إدلب، وتحويله إلى وقف لإطلاق النار.
وانطلقت أمس الجولة 11 من محادثات “أستانة” بمشاركة الدول الضامنة الثلاث (روسيا وتركيا وإيران)، وبحضور وفدي المعارضة والنظام، إضافة إلى مراقبين من الأمم المتحدة والأردن، ويترأس المبعوث الأممي الخاص إلى سورية الوفد الأممي المشارك في الجولة الجديدة من عملية أستانة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here